َئِذٍ واجِفَةٌ أَبْصارُها خاشِعَةٌ
يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ
عبس ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ
المطففين أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
و قال سبحانه وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
وَ ما يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
الطارق إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ
التين فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
العلق إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى
العاديات أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ وَ حُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ
الماعون أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ
أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِعَمَلِهِ قَالُوا وَ لَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ لَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ فَضْلٍ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَوْقِ رَأْسِهِ وَ طَوَّلَ بِهَا صَوْتَهُ
وَ قَالَ الصَّادِقُ ع أُنْذِرَ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَرْجُونَ الْوُصُولَ إِلَى رَبِّهِمْ بِرَغْبَتِهِمْ فِيمَا عِنْدَهُ فَإِنَّ الْقُرْآنَ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ
يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: تُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً حُفَاةً عُزْلًا كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ
وَ رَوَى أَنَسٌ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَيْفَ يُحْشَرُ الْكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى رِجْلَيْهِ فِي الدُّنْيَا قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَحْشُرَهُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِهِ يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَقَالَ مِنْهُ الزَّجْرُ وَ النُّجُومُ
وَ رَوَى الْعَيَّاشِيُّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: اتَّقُوا الْمُحَقَّرَاتِ مِنَ الذُّنُوبِ فَإِنَّ لَهَا طَالِباً لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ أُذْنِبُ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ الْآيَةَ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ باستخراجها خَبِيرٌ بمستقرها
رُوِيَ أَنَّهُ ص قَالَ: لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ بَرَّةٍ وَ لَا فَاجِرَةٍ إِلَّا وَ تَلُومُ نَفْسَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ عَمِلَتْ خَيْراً كَيْفَ لَمْ أَزِدْ وَ إِنْ عَمِلَتْ شَرّاً قَالَتْ لَيْتَنِي كُنْتُ قَصَّرْتُ.
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith touche aux fondements de la foi : croire en Dieu, en Sa parole et en Ses guides.
Application
Prends un instant pour interroger ta croyance : qu'est-ce qui ancre ton cœur en Dieu aujourd'hui ?
Lien avec aujourd'hui
Dans un monde plein de doutes, retrouver le sens du sacré stabilise notre orientation intérieure.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.