الحديث 1
بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi
دِلْ
فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَاباً يَحْتَقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ عِنْدَ صَلَاتِهِمْ وَ صِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ. قَالَ الطَّبْرِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قِيلَ نَزَلَتْ فِي ثَعْلَبَةَ بْنِ حَاطِبٍ وَ كَانَ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ لِلنَّبِيِّ ص ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي مَالًا فَقَالَ يَا ثَعْلَبَةُ قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لَا تُطِيقُهُ أَ مَا لَكَ فِي رَسُولِ اللَّهِ ص أُسْوَةٌ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَرَدْتُ أَنْ تَسِيرَ الْجِبَالُ مَعِي ذَهَباً وَ فِضَّةً لَسَارَتْ
ثُمَّ أَتَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي مَالًا وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ رَزَقَنِيَ اللَّهُ مَالًا لَأُعْطِيَنَّ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَقَالَ ص اللَّهُمَّ ارْزُقْ ثَعْلَبَةَ مَالًا
قَالَ فَاتَّخَذَ غَنَماً فَنَمَتْ كَمَا يَنْمِي الدُّودُ فَضَاقَتْ عَلَيْهِ الْمَدِينَةُ فَتَنَحَّى عَنْهَا فَنَزَلَ وَادِياً مِنْ أَوْدِيَتِهَا ثُمَّ كَثُرَتْ نُمُوّاً حَتَّى تَبَاعَدَ مِنَ الْمَدِينَةِ فَاشْتَغَلَ بِذَلِكَ عَنِ الْجُمُعَةِ وَ الْجَمَاعَةِ
وَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمُصَدِّقَ لِيَأْخُذَ الصَّدَقَةَ فَأَبَى وَ بَخِلَ وَ قَالَ مَا هَذِهِ إِلَّا أُخْتُ الْجِزْيَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا وَيْحَ ثَعْلَبَةَ يَا وَيْحَ ثَعْلَبَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ الْآيَاتِ- عن أبي أمامة الباهلي و روي ذلك مرفوعا. قَالَ الطَّبْرِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ رَوَى الضَّحَّاكُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ قَالَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ رَأَى رَجُلٌ مِنَّا مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَإِنْ أَخْبَرَ بِمَا رَأَى جُلِدَ ثَمَانِينَ وَ إِنِ الْتَمَسَ أَرْبَعَةَ شُهَدَاءَ كَانَ الرَّجُلُ قَدْ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ مَضَى قَالَ كَذَلِكَ أُنْزِلَتِ الْآيَةُ يَا عَاصِمُ
فَخَرَجَ سَامِعاً مُطِيعاً فَلَمْ يَصِلْ إِلَى مَنْزِلِهِ حَتَّى اسْتَقْبَلَهُ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ يَسْتَرْجِعُ فَقَالَ مَا وَرَاءَكَ قَالَ وَجَدْتُ شَرِيكَ بْنَ سَمْحَا عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِي خَوْلَةَ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَأَخْبَرَهُ هِلَالٌ بِالَّذِي كَانَ
فَبَعَثَ إِلَيْهَا فَقَالَ مَا يَقُولُ زَوْجُكِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَ سَمْحَا كَانَ يَأْتِينَا فَيَنْزِلُ بِنَا فَيَتَعَلَّمُ الشَّيْءَ مِنَ الْقُرْآنِ فَرُبَّمَا تَرَكَهُ عِنْدِي وَ خَرَجَ زَوْجِي فَلَا أَدْرِي أَدْرَكَتْهُ الْغَيْرَةُ أَمْ بَخِلَ عَلَيَّ بِالطَّعَامِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةَ اللِّعَانِ: . وَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْآيَةَ قَ
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.