الحديث 732
بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi
كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُوسَى بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ إِلَّا وَ مِنْهُمْ نَجِيبٌ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَنْجَبُ النُّجَبَاءِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ سَوْءٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ. 733 – ف، تحف العقول كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَى أَهْلِ مِصْرَ بَعْدَ تَسْيِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ مَا هَذَا مُخْتَصَرُهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَ أَهْلِ مِصْرَ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ وَصَلَ إِلَيَّ كِتَابُكَ وَ فَهِمْتُ مَا سَأَلْتَ عَنْهُ وَ أَعْجَبَنِي اهْتِمَامُكَ بِمَا لَا بُدَّ لَكَ مِنْهُ وَ مَا لَا يُصْلِحُ الْمُسْلِمِينَ غَيْرُهُ وَ ظَنَنْتُ أَنَّ الَّذِي أَخْرَجَ ذَلِكَ مِنْكَ نِيَّةٌ صَالِحَةٌ وَ رَأْيٌ غَيْرُ مَدْخُولٍ
أَمَّا بَعْدُ فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي مَقَامِكَ وَ مَقْعَدِكَ وَ سِرِّكَ وَ عَلَانِيَتِكَ وَ إِذَا قَضَيْتَ بَيْنَ النَّاسِ فَاخْفِضْ لَهُمْ جَنَاحَكَ وَ لَيِّنْ لَهُمْ جَانِبَكَ وَ ابْسُطْ لَهُمْ وَجْهَكَ وَ آسِ بَيْنَهُمْ فِي اللَّحْظِ وَ النَّظْرَةِ حَتَّى لَا يَطْمَعَ الْعُظَمَاءُ فِي حَيْفِكَ لَهُمْ وَ لَا يَيْأَسَ الضُّعَفَاءُ مِنْ عَدْلِكَ عَلَيْهِمْ
وَ أَنْ تَسْأَلَ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ وَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ الْيَمِينُ
وَ مَنْ صَالَحَ أَخَاهُ عَلَى صُلْحٍ فَأَجِزْ صُلْحَهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ صُلْحاً يُحَرِّمُ حَلَالًا أَوْ يُحَلِّلُ حَرَاماً
وَ آثِرِ الْفُقَهَاءَ وَ أَهْلَ الصِّدْقِ وَ الْوَفَاءِ وَ الْحَيَاءِ وَ الْوَرَعِ عَلَى أَهْلِ الْفُجُورِ وَ الْكَذِبِ وَ الْغَدْرِ وَ لْيَكُنِ الصَّالِحُونَ الْأَبْرَارُ إِخْوَانَكَ وَ الْفَاجِرُونَ الْغَادِرُونَ أَعْدَاءَكَ فَإِنَّ أَحَبَّ إِخْوَانِي إِلَيَّ أَكْثَرُهُمْ لِلَّهِ ذِكْراً وَ أَشَدُّهُمْ مِنْهُ خَوْفاً وَ أَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
وَ إِنِّي أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ فِيمَا أَنْتُمْ عَنْهُ مَسْئُولُونَ وَ عَمَّا أَنْتُمْ إِلَيْهِ صَائِرُونَ فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ فِي كِتَابِهِ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ وَ قَالَ وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ وَ قَالَ فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
فَعَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهَا تَجْمَعُ مِنَ الْخَيْرِ مَا لَا يَجْمَعُ غَيْرُهَا وَ يُدْرَكُ بِهَا مِنَ الْخَيْرِ مَا لَا يُدْرَكُ بِغَيْرِهَا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ خَيْرِ الْآخِرَةِ
قَالَ اللَّهُ وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَ
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.