الحديث 1026
بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi
يه السلام صفّين، و كان في أوّل أمره مع معاوية ثمّ صار إلى علي ثم رجع بعد إلى معاوية سمّاه علي عليه السلام الهجنّع. و منهم القعقاع بن شور. ،
حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ [أَبِي] إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: تَسْأَلُونِّي الْمَالَ وَ قَدِ اسْتَعْمَلْتُ الْقَعْقَاعَ بْنَ شَوْرٍ عَلَى كَسْكَرَ، فَأَصْدَقَ امْرَأَتَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ؟! وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ كَانَ كُفْواً [لَهَا] مَا أَصْدَقَهَا ذَلِكَ! . وَ عَنْ مَيْسَرَةَ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: قَاتَلُوا أَهْلَ الشَّامِ مَعَ كُلِّ إِمَامٍ بَعْدِي. و عن الواقدي قال: إنّ عمرو بن ثابت الذي روى عن أبي أيّوب حديث «ستة أيّام من شوّال» كان يركب بالشام في القرى، فإذا دخل قرية جمع أهلها ثمّ يقول: أيّها الناس إنّ عليّ بن أبي طالب كان رجلا منافقا، أراد أن ينفّر برسول اللّه صلّى اللّه عليه ليلة العقبة فالعنوه. قال فيلعنه أهل تلك القرى ثم يسير إلى الأخرى، فيأمرهم بمثل ذلك. و عن الحسن بن الحرّ قال: لقيت مكحولا فإذا هو مملوء بغضا لعلي عليه السلام، فلم أزل به حتّى لان أو سكن. و عن محمد بن عبد اللّه بن قارب قال: إنّي عند معاوية لجالس إذ جاء أبو موسى فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين. قال [معاوية]: و عليك السلام. فلمّا تولّى قال: و اللّه لا يلي على اثنين حتّى يموت. و كان أبو بكرة [نفيع بن الحارث] لمّا قدم علي عليه السلام البصرة لقي الحسن بن أبي الحسن، و هو متوجّه نحو علي عليه السلام فقال [له]: إلى أين؟ قال: إلى عليّ عليه السلام. قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: ستكون بعدي فتنة النائم فيها خير من القاعد، و القاعد فيها خير من القائم. [قال الحسن: ] فلزمت بيتي، فلمّا كان بعد لقيت جابر بن عبد اللّه و أبا سعيد فقالوا: أين كنت. فحدّثتهم بما قال أبو بكرة فقالوا: لعن اللّه أبا بكرة إنّما قال النبي صلّى اللّه عليه و آله [ذلك] لأبي موسى: «تكون بعدي فتنة أنت فيها نائم خير منك قاعد، و أنت فيها قاعد خير منك ساع». و قال: لمّا دخل معاوية الكوفة دخل أبو هريرة المسجد، فكان يحدّث و يقول: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و قال أبو القاسم و قال خليلي. فجاءه شابّ من الأنصار يتخطّى الناس حتّى دنا منه، فقال: يا أبا هريرة حديث أسألك عنه فإن كنت سمعته من النّبي صلّى اللّه عليه و آله حدّثنيه، أنشدك باللّه [أ] سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ لِعَلِيٍّ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ». قال أبو هريرة: نعم و الذي لا إله إلّا هو لسمعته من النبي صلّى اللّه عليه يقول لعليّ: «من كنت مولاه فعليّ مولاه اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه». فقال له الفتى: لقد و اللّه واليت عدوّه و عاديت وليّه! [قال: ] فتناول بعض الناس الشّابّ بالحصى، و خرج أبو هريرة فلم يعد إلى المسجد حتّى خرج من الكوفة. [الباب الخامس و الثّلاثون] باب النّوادر
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.