ا إلى رئيس لها كان يقال له يحيى بن أبي السبط. و قالت فرقة أخرى إن الإمام بعد أبي عبد الله ابنه عبد الله بن جعفر و اعتلوا في ذلك بأنه كان أكبر ولد أبي عبد الله
وَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْإِمَامَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْأَكْبَرِ مِنْ وُلْدِ الْإِمَامِ. و هذه الفرقة تسمى الفطحية و إنما سميت بذلك لأن رئيسا لها يقال له عبد الله بن أفطح. فأما الرواية عن أبي عبد الله ع من قوله ما بدا لله في شيء كما بدا له في إسماعيل فإنها على غير ما توهموه أيضا من البداء في الإمامة و إنما معناها
مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كَتَبَ الْقَتْلَ عَلَى ابْنِي إِسْمَاعِيلَ مَرَّتَيْنِ فَسَأَلْتُهُ فِيهِ فَرَقاً فَمَا بَدَا لَهُ فِي شَيْءٍ كَمَا بَدَا لَهُ فِي إِسْمَاعِيلَ. يعني به ما ذكره من القتل الذي كان مكتوبا فصرفه عنه بمسألة أبي عبد الله ع
قال الشيخ أدام الله عزه ثم لم تزل الإمامية بعد من ذكرناه على نظام الإمامة حتى قبض موسى بن جعفر ع فافترقت بعد وفاته فرقا قال جمهورهم بإمامة أبي الحسن الرضا ع و دانوا بالنص عليه و سلكوا الطريقة المثلى في ذلك
و قال جماعة منهم بالوقف على أبي الحسن موسى ع و ادعوا حياته و زعموا أنه هو المهدي المنتظر و قال فريق منهم إنه قد مات و سيبعث و هو القائم بعده و اختلفت الواقفة في الرضا ع و من قام من آل محمد بعد أبي الحسن موسى ع
فقال بعضهم هؤلاء خلفاء أبي الحسن و أمراؤه و قضاته إلى أوان خروجه و أنهم ليسوا بأئمة و ما ادعوا الإمامة قط و قال الباقون إنهم ضالون مخطئون ظالمون و قالوا في الرضا ع خاصة قولا عظيما و أطلقوا تكفيره و تكفير من قام بعده من ولده
و شذت فرقة ممن كان على الحق إلى قول سخيف جدا فأنكروا موت أبي الحسن و حبسه و زعموا أن ذلك كان تخييلا للناس و ادعوا أنه حي غائب و أنه هو المهدي و زعموا أنه استخلف على الأمر محمد بن بشير مولى بني أسد و ذهبوا إلى الغلو و القول بالاتحاد و دانوا بالتناسخ. و اعتلت الواقفة فيما ذهبت إليه بأحاديث رووها عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مِنْهَا أَنَّهُمْ حَكَوْا عَنْهُ أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع دَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَلَى حَمِيدَةَ الْبَرْبَرِيَّةَ أُمِّ مُوسَى ع فَقَالَ لَهَا يَا حَمِيدَةُ بَخْ بَخْ حَلَّ الْمُلْكُ فِي بَيْتِكِ. قال الشيخ أدام الله عزه ثم إن الإمامية استمرت على القول بأصول الإمامة طول أيام أبي الحسن الرضا ع فلما توفي و خلف ابنه أبا جعفر ع و له عند وفاة أبيه سبع سنين اختلفوا و تفرقوا ثلاث فرق فرقة مضت على سنن القول في الإمامة و دانت بإمامة أبي جعفر ع و نقلت النص عليه و هم أكثر الفرق عددا
و فرقة ارتدت إلى قول الواقفة و رجعوا عما كانوا عليه من إمامة الرضا ع
و فرقة قالت بإمامة أحمد بن موسى و زعموا أن الرضا ع كان وصى إليه و نص بالإمامة عليه و اعتل الفريقان الشاذان عن أصل الإمامة بصغر سن أبي جعفر ع و قالوا ليس يجوز أن يكون الإمام صبيا لم يبلغ الحلم
قال الشيخ أدام الله عزه و لما توفي
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.