الحديث 1

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

ا إلى رئيس لها كان يقال له يحيى بن أبي السبط. و قالت فرقة أخرى إن الإمام بعد أبي عبد الله ابنه عبد الله بن جعفر و اعتلوا في ذلك بأنه كان أكبر ولد أبي عبد الله‏
وَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْإِمَامَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْأَكْبَرِ مِنْ وُلْدِ الْإِمَامِ. و هذه الفرقة تسمى الفطحية و إنما سميت بذلك لأن رئيسا لها يقال له عبد الله بن أفطح. فأما الرواية عن أبي عبد الله ع من قوله ما بدا لله في شي‏ء كما بدا له في إسماعيل فإنها على غير ما توهموه أيضا من البداء في الإمامة و إنما معناها
مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كَتَبَ الْقَتْلَ عَلَى ابْنِي إِسْمَاعِيلَ مَرَّتَيْنِ فَسَأَلْتُهُ فِيهِ فَرَقاً فَمَا بَدَا لَهُ فِي شَيْ‏ءٍ كَمَا بَدَا لَهُ فِي إِسْمَاعِيلَ. يعني به ما ذكره من القتل الذي كان مكتوبا فصرفه عنه بمسألة أبي عبد الله ع
قال الشيخ أدام الله عزه ثم لم تزل الإمامية بعد من ذكرناه على نظام الإمامة حتى قبض موسى بن جعفر ع فافترقت بعد وفاته فرقا قال جمهورهم بإمامة أبي الحسن الرضا ع و دانوا بالنص عليه و سلكوا الطريقة المثلى‏ في ذلك
و قال جماعة منهم بالوقف على أبي الحسن موسى ع و ادعوا حياته و زعموا أنه هو المهدي المنتظر و قال فريق منهم إنه قد مات و سيبعث و هو القائم بعده و اختلفت الواقفة في الرضا ع و من قام من آل محمد بعد أبي الحسن موسى ع‏
فقال بعضهم هؤلاء خلفاء أبي الحسن و أمراؤه و قضاته إلى أوان خروجه و أنهم ليسوا بأئمة و ما ادعوا الإمامة قط و قال الباقون إنهم ضالون مخطئون ظالمون و قالوا في الرضا ع خاصة قولا عظيما و أطلقوا تكفيره و تكفير من قام بعده من ولده
و شذت فرقة ممن كان على الحق إلى‏ قول سخيف جدا فأنكروا موت أبي الحسن و حبسه و زعموا أن ذلك كان تخييلا للناس و ادعوا أنه حي غائب و أنه هو المهدي و زعموا أنه استخلف على الأمر محمد بن بشير مولى بني أسد و ذهبوا إلى الغلو و القول بالاتحاد و دانوا بالتناسخ. و اعتلت الواقفة فيما ذهبت إليه بأحاديث رووها عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مِنْهَا أَنَّهُمْ حَكَوْا عَنْهُ‏ أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع دَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَلَى حَمِيدَةَ الْبَرْبَرِيَّةَ أُمِّ مُوسَى ع فَقَالَ لَهَا يَا حَمِيدَةُ بَخْ بَخْ حَلَّ الْمُلْكُ فِي بَيْتِكِ. قال الشيخ أدام الله عزه ثم إن الإمامية استمرت على القول بأصول الإمامة طول أيام أبي الحسن الرضا ع فلما توفي و خلف ابنه أبا جعفر ع و له عند وفاة أبيه سبع سنين اختلفوا و تفرقوا ثلاث فرق فرقة مضت على سنن القول في الإمامة و دانت‏ بإمامة أبي جعفر ع و نقلت النص عليه و هم أكثر الفرق عددا
و فرقة ارتدت إلى قول الواقفة و رجعوا عما كانوا عليه من إمامة الرضا ع
و فرقة قالت بإمامة أحمد بن موسى و زعموا أن الرضا ع كان وصى إليه و نص بالإمامة عليه و اعتل الفريقان الشاذان عن أصل الإمامة بصغر سن أبي جعفر ع و قالوا ليس يجوز أن يكون الإمام‏ صبيا لم يبلغ الحلم
قال الشيخ أدام الله عزه و لما توفي

N° hadith1
Volume37
Chapitre49
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.

🌿

Application

Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.