الحديث 1
بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi
َشَ لَيْلَها وَ أَخْرَجَ ضُحاها وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَ مَرْعاها وَ الْجِبالَ أَرْساها مَتاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعامِكُمْ
الأعلى سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى وَ الَّذِي قَدَّرَ فَهَدى
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ المشهور أن المراد بالأيام هنا مقدار أيام الدنيا و روي عن ابن عباس أنها من أيام الآخرة كل يوم منها أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ. رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ لَوْ شَاءَ أَنْ يَخْلُقَهَا فِي أَقَلَّ مِنْ لَمْحِ الْبَصَرِ لَخَلَقَ وَ لَكِنَّهُ جَعَلَ الْأَنَاءَ وَ الْمُدَارَاةَ مِثَالًا لِأُمَنَائِهِ وَ إِيجَاباً لِلْحُجَّةِ عَلَى خَلْقِهِ. و معنى قوله وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ كقولهم السماء على الأرض و ليس ذلك على سبيل كون أحدهما ملتصقا بالآخر و كيف كانت الواقعة يدل على أن العرش و الماء كانا قبل السماوات و الأرض
قالت المعتزلة و في الآية دلالة على وجود الملائكة قبل خلقهما لأنه لا يجوز أن يخلق ذلك و لا أحد ينتفع بالعرش و الماء انتهى. و في بعض الأخبار أن المراد حمل علمه و دينه الماء. لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ عَنِ الصَّادِقِ ع لَيْسَ يَعْنِي أَكْثَرُكُمْ عَمَلًا وَ لَكِنْ أَصْوَبُكُمْ عَمَلًا وَ إِنَّمَا الْإِصَابَةُ خَشْيَةُ اللَّهِ وَ النِّيَّةُ الصَّادِقَةُ. ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قال الطبرسي ره أي ما أحضرت إبليس و ذريته خلق السماوات و الأرض و لا خلق أنفسهم مستعينا بهم على ذلك و لا استعنت ببعضهم على خلق بعض و هذا إخبار عن كمال قدرته و استغنائه عن الأنصار و الأعوان و يدل عليه قوله وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً أي الشياطين الذين يضلون الناس أعوانا يعضدونني عليه
وَ رَوَى الْعَيَّاشِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ بِعَيْنِهِمَا. وَ فِي الْكَافِي، عَنِ الْجَوَادِ ع أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَزَلْ مُتَفَرِّداً بِوَحْدَانِيَّتِهِ ثُمَّ خَلَقَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ فَمَكَثُوا أَلْفَ دَهْرٍ ثُمَّ خَلَقَ جَمِيعَ الْأَشْيَاءِ فَأَشْهَدَهُمْ خَلْقَهَا وَ أَجْرَى طَاعَتَهُمْ عَلَيْهَا وَ فَوَّضَ أَمْرَهَا إِلَيْهِمْ الْخَبَرَ. و هذا الخبر صريح في حدوث جميع أجزاء العالم. أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.