ِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ-
عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ-
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ-
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ
خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ
القيامة وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ-
إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ- وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ
تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ-
كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ-
وَ قِيلَ مَنْ راقٍ-
وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ-
وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ-
إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ-
فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى-
وَ لكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى-
ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى-
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى-
ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً
– أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى-
ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى-
فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى
أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
المرسلات أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ-
ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ-
كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ-
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
النبأ إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
عبس فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ-
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ-
وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ
وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ-
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ-
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ
ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ-
وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ-
تَرْهَقُها قَتَرَةٌ-
أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
الإنفطار إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ-
وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ-
يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ
المطففين أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ-
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ-
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
الغاشية هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ-
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ-
عامِلَةٌ ناصِبَةٌ
تَصْلى ناراً حامِيَةً-
تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ-
لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ-
لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ-
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ-
لِسَعْيِها راضِيَةٌ-
فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ-
لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً-
فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ-
فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ-
وَ أَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ
وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ-
وَ زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
باب 2 مواعظ الله عز و جل في سائر الكتب السماوي و في الحديث القدسي و في مواعظ جبرئيل ع
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.
Application
Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.
Lien avec aujourd'hui
Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.