ْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بِاقْتِرَافِي لَهَا فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِسَعَةِ رِزْقِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ تُنْقِذَنِي مِنْ أَلِيمِ عُقُوبَتِكَ وَ تُدْرِجَنِي دَرَجَ الْمُكَرَّمِينَ وَ تُلْحِقَنِي مَوْلَايَ بِالصَّالِحِينَ بِصَفْحِكَ وَ تَغَمُّدِكَ يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ
وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً وَاسِعاً هَنِيئاً مَرِيئاً فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تَحْمِلَ عَنِّي مَا افْتَرَضْتَ عَلَيَّ لِلْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ وَاجِبَهُمْ وَ أَدِّ عَنِّي حُقُوقَهُمْ قِبَلِي وَ أَلْحِقْنِي وَ إِيَّاهُمْ بِالْأَبْرَارِ وَ اغْفِرْ لَنَا وَ لَهُمْ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ
إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَ بَعْدَهُ فِي شُكْرِ النِّعْمَةِ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ
وَ هَا أَنَا ذَا خَاضِعٌ لِنِعْمَتِكَ مُسْتَجِيرٌ مُسْتَكِينٌ حِينَ نَأَى بِجَانِبِهِ الْكَافِرُ إِعْرَاضاً عَنْهَا وَ إِنِّي أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ سَيِّدِي لِتُتِمَّهَا عَلَيَّ فَإِنَّكَ وَلِيُّهَا فَاحْفَظْهَا عَلَيَّ فَلَا حَافِظَ لَهَا إِلَّا أَنْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ-. عُوذَةُ يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ
أُعِيذُ نَفْسِي وَ وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ جَمِيعَ مَا رَزَقَنِي رَبِّي وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ وَ جَمِيعَ إِخْوَانِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِاللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ الْقَائِمَاتِ وَ الْأَرَضِينَ الْبَاسِطَاتِ وَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ الْمُسَخَّرَاتِ وَ رَبِّ النُّجُومِ الْجَارِيَاتِ وَ الْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ وَ الْبِحَارِ الزَّاخِرَاتِ وَ رَبِّ الْمَلَائِكَةِ الْمُسَبِّحِينَ وَ رَبِّ مَا خَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ
وَ أُعِيذُ نَفْسِي بِاللَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ أَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ حِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
وَ أُعِيذُ نَفْسِي وَ وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِاللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ الْقَائِمَاتِ بِلَا عَمَدٍ وَ بِالَّذِي خَلَقَهَا فِي يَوْمَيْنِ وَ قَضَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَ خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.
Application
Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.
Lien avec aujourd'hui
Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.