📖 Volume 87 ✦ Volume 87 Hadith 95 / 135

الحديث 44

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

سْمَاعِيلَ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ أَلْفِ شَهِيدٍ وَ أَلْفِ صِدِّيقٍ-. دُعَاءُ يَوْمِ السَّبْتِ- يَقْرَأُ الْإِخْلَاصَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ بَعْدَهُ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ‏ كهيعص ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‏
اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ بِجَمِيعِ مَحَامِدِكَ كُلِّهَا وَ أَشْكُرُكَ شُكْرَ مُقِرٍّ بِأَيَادِيكَ وَ أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مُتَذَلِّلٍ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ أَضْرَعُ إِلَيْكَ ضَرَاعَةَ خَائِفٍ مِنْ عُقُوبَتِكَ حَذِرٍ مِنْ سَطْوَتِكَ
اللَّهُمَّ فَبِقُدْرَتِكَ الَّتِي سَطَحْتَ بِهَا الْأَرْضَ وَ رَفَعْتَ بِهَا السَّمَاءَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَاةَ مَنِ اخْتَصَصْتَهُ بِالنُّبُوَّةِ وَ ائْتَمَنْتَهُ عَلَى الرِّسَالَةِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ الَّذِي هَدَانَا مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى سَبِيلِ طَاعَتِكَ وَ عَلَّمَنَا سَنَنَ الْعِبَادَةِ لَكَ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِينَ الْأَئِمَّةِ الْأَكْرَمِينَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ مُتَقَلِّباً فِي قَبْضَتِكَ لَا أَمْلِكُ مِنْ نَفْسِي ضَرّاً وَ لَا نَفْعاً إِلَّا بِمَشِيَّتِكَ
فَأَسْأَلُكَ يَا مَالِكَ كُلِّ نَفْسٍ وَ يَا قَادِراً عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ أَنْ تَحْفَظَنِي فِيهِ مِنْ أَسْبَابِ الزَّلَلِ وَ تُوَفِّقَنِي لِصَالِحِ الْعَمَلِ
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ أَعْبُدُكَ وَ أُقَدِّسُكَ وَ أُصَلِّي لَكَ وَ أَسْجُدُ لَكَ وَ أُمَرِّغُ صَفْحَتَيْ فِي التُّرَابِ تَذَلُّلًا لَكَ كَيْ تَرْحَمَ مَخَافَتِي مِنْكَ وَ تَغْفِرَ السَّالِفَ مِنْ ذَنْبِي وَ عِصْيَانِي لَكَ رَبِّ وَا شِقْوَتِي إِنْ كُنْتَ لِلنَّارِ خَلَقْتَنِي رَبِّ وَا ذُلِّي إِنْ كُنْتَ‏ لِلِانْتِقَامِ أَمْهَلْتَنِي
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ قَدْ أَقْبَلَ وَ لَا أَعْلَمُ مَا تَقْضِي فِيهِ عَلَيَّ فَأَسْأَلُكَ يَا رَبَّ الْعَرْشِ أَنْ تَجْعَلَنِي فِيهِ مِمَّنْ اسْتَعْصَمَكَ فَعَصَمْتَهُ وَ سَأَلَكَ فَأَعْطَيْتَهُ وَ اسْتَهْدَاكَ فَهَدَيْتَهُ وَ اسْتَوْفَقَكَ فَوَفَّقْتَهُ وَ ضَرَعَ لَكَ فَمَا خَيَّبْتَهُ
رَبِّ أَنْتَ الْمَعْبُودُ وَ أَنْتَ الْمَسْئُولُ وَ أَنْتَ الْمُطَاعُ وَ أَنْتَ الْمَرْجُوُّ وَ أَنْتَ الْمَخُوفُ إِلَهِي دَعَوْتُكَ وَ أَنَا مُقِرٌّ بِخَطَائِي مُعْتَرِفٌ بِزَلَلِي فَأَجِبْ يَا سَيِّدِي دُعَائِي وَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِذَنْبِي إِنَّكَ أَنْتَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ مَا يُدْعَى بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ فِي شُكْرِ النِّعْمَةِ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ‏ ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَ ما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُوَ الْعَزِي

N° hadith44
Volume87
Chapitre102
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.

🌿

Application

Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.