جده أمير المؤمنين ع و في كتاب التذكرة ولد علي بن الحسين زين العابدين ع- سنة ثمان و ثلاثين و فيها كان قتل محمد بن أبي بكر بمصر
انتهى كلامه ملخصا في أحوال هذا اليوم و لم يورد شيئا من سوانح اليوم السادس عشر
و قال في أحوال اليوم السابع عشر في تاريخ المفيد و في اليوم السابع عشر من شهر ربيع الأول عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في عام الفيل ولد سيدنا و مولانا رسول الله ص و هو يوم شريف عظيم البركة يستحب صيامه و الصدقة فيه و التطوع بالخيرات و إدخال المسار على أهل الإيمان
و في كتاب أسماء حجج الله ولد رسول الله ص- سابع عشرة ليلة من شهر ربيع الأول في عام الفيل و في كتاب المصباح و في اليوم السابع عشر من شهر ربيع الأول عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في عام الفيل كان مولد سيدنا رسول الله ص
و في كتاب الحجة ولد رسول الله ص لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول في عام الفيل يوم الجمعة مع الزوال و روي أيضا عند طلوع الفجر قبل أن يبعث بأربعين سنة و حملت به أمه في أيام التشريق عند الجمرة الوسطى
و في كتاب الدر الصحيح أنه ولد ع عند طلوع الفجر من يوم الجمعة السابع عشر من ربيع الأول بعد خمس و خمسين يوما من هلاك أصحاب الفيل و قال العامة يوم الإثنين الثامن أو العاشر من ربيع الأول لسبع بقين من ملك أنوشيروان و يقال في ملك هرمز بن أنوشيروان و ذكر الطبري أن مولده كان في الاثنتين و أربعين سنة من ملك أنوشيروان و هو الصحيح- لقوله ع ولدت في زمن الملك العادل أنوشيروان. و وافق من شهر الروم العشرين من شباط
و في كتاب مواليد الأئمة ع ولد النبي ص لثلاث عشرة بقيت من شهر ربيع الأول في عام الفيل يوم الجمعة مع الزوال- و روي عند طلوع الفجر قبل المبعث بأربعين سنة و حملت به أمه في أيام التشريق عند الجمرة الوسطى و قيل ولد يوم الإثنين آخر النهار ثالث عشر ربيع الأول سنة ثمان و تسعمائة للإسكندر في شعب أبي طالب في ملك أنوشيروان
و في كتاب المناقب ولد مولانا جعفر بن محمد الصادق ع بالمدينة يوم الجمعة عند طلوع الفجر و يقال يوم الإثنين لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ثلاث و ثمانين و قالوا سنة ست و ثمانين و في كتاب الكافي ولد سنة ثلاث و ثمانين و كذا في كتاب الإرشاد و كذا في كتاب عتيق و كذا في كتاب مواليد الأئمة و كذا في كتاب الدر و قيل يوم الإثنين سابع عشر ربيع الأول سنة ثلاث و ثمانين بالمدينة في ولاية عبد الملك بن مروان
و قال قدس سره في سوانح اليوم الثامن عشر من الشهر إنه قصة غدير خم كانت في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة و هو يوم عيد الغدير و فيه نصب رسول الله ص عليا بالخلافة و في الثامن عشر من ذي الحجة أيضا من سنة خمس و ثلاثين من الهجرة قتل عثمان بن عفان بن الحكم بن أبي العاص بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي و هو أول خلفاء بني أمية
و في هذا اليوم بعينه بايع الناس أمير المؤمنين ع- صلوات الله عليه بعد عثمان و رجع الأمر إليه في الظاهر و الباطن و اتفقت الكافة عليه طوعا بالاختيار
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.
Application
Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.
Lien avec aujourd'hui
Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.