Hadith 1

الحديث 2

📚 Bihar al-Anwar · Allamah al-Majlisi

﷽

ا تقطع رجائي فقال لها الحسين ع لا يقطع الله رجاك يا أم وهب. ثم برز من بعده عمرو بن خالد الأزدي و هو يقول‏
إليك يا نفس إلى الرحمن‏فأبشري بالروح و الريحان‏اليوم تجزين على الإحسان‏قد كان منك غابر الزمان‏ما خط في اللوح لدى الديان‏لا تجرعي فكل حي فان‏و الصبر أحظى لك بالأماني‏يا معشر الأزد بني قحطان‏
ثم قاتل حتى قتل رحمه الله
و في المناقب ثم تقدم ابنه خالد بن عمرو و هو يرتجز و يقول‏
صبرا على الموت بني قحطان‏كي ما تكونوا في رضي الرحمن‏ذي المجد و العزة و البرهان‏و ذي العلى و الطول و الإحسان‏يا أبتا قد صرت في الجنان‏في قصر رب حسن البنيان‏
ثم تقدم فلم يزل يقاتل حتى قتل رحمة الله عليه
و قال محمد بن أبي طالب ثم برز من بعده سعد بن حنظلة التميمي و هو يقول‏
صبرا على الأسياف و الأسنةصبرا عليها لدخول الجنةو حور عين ناعمات هنه‏لمن يريد الفوز لا بالظنةيا نفس للراحة فاجهدنه‏و في طلاب الخير فارغبنه‏
ثم حمل و قاتل قتالا شديدا ثم قتل رضوان الله عليه. و خرج من بعده عمير بن عبد الله المذحجي و هو يرتجز و يقول‏
قد علمت سعد و حي مذحج‏أني لدى الهيجاء ليث محرج‏أعلو بسيفي هامة المدجج‏و أترك القرن لدى التعرج‏فريسة الضبع الأزل الأعرج‏
و لم يزل يقاتل حتى قتله مسلم الضبابي و عبد الله البجلي. ثم برز من بعده مسلم بن عوسجة رحمة الله و هو يرتجز
إن تسألوا عني فإني ذو لبدمن فرع قوم من ذري بني أسدفمن بغانا حائد عن الرشدو كافر بدين جبار صمد
ثم قاتل قتالا شديدا. و قال المفيد و صاحب المناقب بعد ذلك و كان نافع بن هلال البجلي يقاتل قتالا شديدا و يرتجز و يقول‏
أنا ابن هلال البجلي‏أنا على دين علي‏و دينه دين النبي‏
فبرز إليه رجل من بني قطيعة و قال المفيد هو مزاحم بن حريث فقال أنا على دين عثمان فقال له نافع أنت على دين الشيطان فحمل عليه نافع فقتله. فصاح عمرو بن الحجاج بالناس يا حمقى أ تدرون من تقاتلون تقاتلون فرسان أهل المصر و أهل البصائر و قوما مستميتين لا يبرز منكم إليهم أحد إلا قتلوه على قتلتهم و الله لو لم ترموهم إلا بالحجارة لقتلتموهم
فقال له عمر بن سعد لعنه الله الرأي ما رأيت فأرسل في الناس من يعزم عليهم أن لا يبارزهم رجل منهم و قال لو خرجتم إليهم وحدانا لأتوا عليكم مبارزة. و دنا عمرو بن الحجاج من أصحاب الحسين ع فقال يا أهل الكوفة الزموا طاعتكم و جماعتكم و لا ترتابوا في قتل من مرق من الدين و خالف الإمام
فقال الحسين ع يَا ابْنَ الْحَجَّاجِ أَ عَلَيَّ تُحَرِّضُ النَّاسَ أَ نَحْنُ مَرَقْنَا مِنَ الدِّينِ وَ أَنْتُمْ ثَبَتُّمْ عَلَيْهِ وَ اللَّهِ لَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا الْمَارِقُ مِنَ الدِّينِ وَ مَنْ هُوَ أَوْلَى بِصَلْيِ النَّارِ. ثم حمل عمرو بن الحجاج لعنه الله في ميمنته من نحو الفرات فاضطربوا ساعة فصرع مسلم بن عوسجة و انصرف عمرو و أصحابه و انقطعت الغبرة فإذا مسلم صريع
و قال محمد بن أبي طالب فسقط إلى الأرض و به رمق فمشى إليه الحسين و معه حبيب بن مظاهر فقال له الحسين ع رحمك الله يا مسلم‏ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
ثم دنا منه ح

N° hadith2
Volume45
Chapitre37
LivreBihar al-Anwar
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.

🌿

Application

Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.