Hadith 1
الحديث 2
Bihar al-Anwar · Allamah al-Majlisi
الرماح. و قال ابن نما و قيل صلى الحسين ع و أصحابه فرادى بالإيماء
ثم قالوا ثم خرج عبد الرحمن بن عبد الله اليزني و هو يقول
أنا ابن عبد الله من آل يزنديني على دين حسين و حسنأضربكم ضرب فتى من اليمنأرجو بذاك الفوز عند المؤتمن
ثم حمل فقاتل حتى قتل. و قال السيد فخرج عمرو بن قرظة الأنصاري فاستأذن الحسين ع فأذن له فقاتل قتال المشتاقين إلى الجزاء و بالغ في خدمة سلطان السماء حتى قتل جمعا كثيرا من حزب ابن زياد و جمع بين سداد و جهاد و كان لا يأتي إلى الحسين سهم إلا اتقاه بيده و لا سيف إلا تلقاه بمهجته
فلم يكن يصل إلى الحسين سوء حتى أثخن بالجراح فالتفت إلى الحسين و قال يا ابن رسول الله أ وفيت قال نعم أنت أمامي في الجنة فأقرئ رسول الله مني السلام و أعلمه أني في الأثر فقاتل حتى قتل رضوان الله عليه. و في المناقب أنه كان يقول
قد علمت كتيبة الأنصارأن سوف أحمي حوزة الذمارضرب غلام غير نكس شاريدون حسين مهجتي و داري
و قال السيد ثم تقدم جون مولى أبي ذر الغفاري و كان عبدا أسود فقال له الحسين أنت في إذن مني فإنما تبعتنا طلبا للعافية فلا تبتل بطريقنا
فقال يا ابن رسول الله أنا في الرخاء ألحس قصاعكم و في الشدة أخذلكم و الله إن ريحي لمنتن و إن حسبي للئيم و لوني لأسود فتنفس علي بالجنة فتطيب ريحي و يشرف حسبي و يبيض وجهي لا و الله لا أفارقكم حتى يختلط هذا الدم الأسود مع دمائكم. و قال محمد بن أبي طالب ثم برز للقتال و هو ينشد و يقول
كيف يرى الكفار ضرب الأسودبالسيف ضربا عن بني محمدأذب عنهم باللسان و اليدأرجو به الجنة يوم المورد
ثم قاتل حتى قتل فوقف عليه الحسين ع و قال اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهَهُ وَ طَيِّبْ رِيحَهُ وَ احْشُرْهُ مَعَ الْأَبْرَارِ وَ عَرِّفْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ. وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ ع عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَحْضُرُونَ الْمَعْرَكَةَ وَ يَدْفِنُونَ الْقَتْلَى فَوَجَدُوا جَوْناً بَعْدَ عَشْرَةِ أَيَّامٍ يَفُوحُ مِنْهُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ. و قال صاحب المناقب كان رجزه هكذا
كيف يرى الفجار ضرب الأسودبالمشرفي القاطع المهندبالسيف صلتا عن بني محمدأذب عنهم باللسان و اليدأرجو بذلك الفوز عند الموردمن الإله الأحد الموحدإذ لا شفيع عنده كأحمد
و قال السيد ثم برز عمرو بن خالد الصيداوي فقال للحسين ع يا أبا عبد الله قد هممت أن ألحق بأصحابي و كرهت أن أتخلف و أراك وحيدا من أهلك قتيلا فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ تَقَدَّمْ فَإِنَّا لَاحِقُونَ بِكَ عَنْ سَاعَةٍ فتقدم فقاتل حتى قتل. قال و جاء حنظلة بن سعد الشبامي فوقف بين يدي الحسين يقيه السهام و الرماح و السيوف بوجهه و نحره و أخذ ينادي يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ وَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ
يا قوم
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.