Hadith 1

الحديث 2

📚 Bihar al-Anwar · Allamah al-Majlisi

﷽

ي يجود بنفسه، الذي لم يمت بعد، خصوصا مع مخاطبة الحسين عليه السلام له بقوله: « يعزّ و اللّه على عمك»
الخ. فالمائت تحت حوافر الخيل و سنابكها عدو اللّه عمرو بن سعد بن نفيل الأزديّ لا رحمه اللّه، و لكن عبارة المصنّف رحمه اللّه يفيد أنه هو القاسم بن الحسن. أما نسخة المقاتل ففيه: فضرب عمرا بالسيف فاتقاه بساعده فأطنها من لدن المرفق ثمّ تنحى عنه و حملت خيل عمر بن سعد لتستنقذه من الحسين فلما حملت الخيل استقبلته بصدورها و جالت فتوطأته فلم يرم حتّى مات لعنه اللّه و أخزاه،
فلما تجلت الغبرة إذا بالحسين على رأس الغلام و هو يفحص برجله و حسين يقول الخبر
راجع مقاتل الطالبيين ص 62، الإرشاد ص 223 و 224، مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج 4 ص 106 و 107. ثم احتمله فكأني أنظر إلى رجلي الغلام يخطان في الأرض و قد وضع صدره على صدره فقلت في نفسي ما يصنع فجاء حتى ألقاه بين القتلى من أهل بيته. ثم قال اللَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَداً وَ اقْتُلْهُمْ بَدَداً وَ لَا تُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً وَ لَا تَغْفِرْ لَهُمْ أَبَداً صَبْراً يَا بَنِي عُمُومَتِي صَبْراً يَا أَهْلَ بَيْتِي لَا رَأَيْتُمْ هَوَاناً بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَبَداً
ثم خرج عبد الله بن الحسن الذي ذكرناه أولا و هو الأصح أنه برز بعد القاسم و هو يقول‏
إن تنكروني فأنا ابن حيدرةضرغام آجام و ليث قسورةعلى الأعادي مثل ريح صرصرة
فقتل أربعة عشر رجلا ثم قتله هانئ بن ثبيت الحضرمي فاسود وجهه
قَالَ أَبُو الْفَرَجِ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ ع يَذْكُرُ أَنَّ حَرْمَلَةَ بْنَ كَاهِلٍ الْأَسَدِيَّ قَتَلَهُ و روي عن هانئ بن ثبيت القابضي أن رجلا منهم قتله. ثم قال و أبو بكر بن الحسن بن علي بن أبي طالب و أمه أم ولد-
ذكر المدائني في إسنادنا عنه عن أبي مخنف عن سليمان بن أبي راشد أن عبد الله بن عقبة الغنوي قتله-
و في حديث عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع‏ أن عقبة الغنوي قتله‏. قالوا ثم تقدمت إخوة الحسين عازمين على أن يموتوا دونه فأول من خرج منهم أبو بكر بن علي و اسمه عبيد الله و أمه ليلى بنت مسعود بن خالد بن ربعي التميمية
فتقدم و هو يرتجز
شيخي علي ذو الفخار الأطول‏من هاشم الصدق الكريم المفضل‏هذا حسين بن النبي المرسل‏عنه نحامي بالحسام المصقل‏تفديه نفسي من أخ مبجل‏
فلم يزل يقاتل حتى قتله زحر بن بدر النخعي و قيل عبيد الله بن عقبة الغنوي قال‏ أبو الفرج لا يعرف اسمه و ذكر أبو جعفر الباقر ع في الإسناد الذي تقدم أن رجلا من همدان قتله و ذكر المدائني أنه وجد في ساقية مقتولا لا يدرى من قتله. قالوا ثم برز من بعده أخوه عمر بن علي و هو يقول‏
أضربكم و لا أرى فيكم زحرذاك الشقي بالنبي قد كفريا زحر يا زحر تدان من عمرلعلك اليوم تبوأ من سقرشر مكان في حريق و سعرلأنك الجاحد يا شر البشر
ثم حمل على زحر قاتل أخيه فقتله و استقبل القوم و جعل يضرب بسيفه ضربا منكرا و هو يقول‏
خلوا عداه الله خلوا عن عمرخلوا عن الليث العبوس المكفهريضربكم بسيفه و لا يفرو ليس فيها كالجبان المنجحر
فلم يزل يقاتل حتى قتل. ثم برز من بعده أخوه عثمان بن علي و أمه أم البنين بنت حزام

N° hadith2
Volume45
Chapitre37
LivreBihar al-Anwar
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.

🌿

Application

Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.