Hadith 1
الحديث 1
Bihar al-Anwar · Allamah al-Majlisi
اللَّهِ لَوْ نَحَّيْتَ هَؤُلَاءِ عَنْكَ حَتَّى نَخْلُوَ بِكَ فَإِنَّ وُفُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ فَنَسْتَحْيِي أَنْ يَرَوْنَا مَعَ هَؤُلَاءِ الْأَعْبُدِ ثُمَّ إِذَا انْصَرَفْنَا فَإِنْ شِئْتَ فَأَعِدْهُمْ إِلَى مَجْلِسِكَ
فَأَجَابَهُمُ النَّبِيُّ ص إِلَى ذَلِكَ فَقَالا لَهُ اكْتُبْ لَنَا بِهَذَا عَلَى نَفْسِكَ كِتَاباً فَدَعَا بِصَحِيفَةٍ وَ أَحْضَرَ عَلِيّاً ع لِيَكْتُبَ
قَالَ وَ نَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ إِذْ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع بِقَوْلِهِ وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ إِلَى قَوْلِهِ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ فَنَحَّى رَسُولُ اللَّهِ ص الصَّحِيفَةَ وَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا وَ دَنَوْنَا مِنْهُ وَ هُوَ يَقُولُ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ فَكُنَّا نَقْعُدُ مَعَهُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَامَ وَ تَرَكْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ الْآيَةَ
قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقْعُدُ مَعَنَا وَ يَدْنُو حَتَّى كَادَتْ رُكْبَتُنَا تَمَسُّ رُكْبَتَهُ فَإِذَا بَلَغَ السَّاعَةَ الَّتِي يَقُومُ فِيهَا قُمْنَا وَ تَرَكْنَاهُ حَتَّى يَقُومَ وَ قَالَ لَنَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي حَتَّى أَمَرَنِي أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي مَعَكُمُ الْمَحْيَا وَ مَعَكُمُ الْمَمَاتُ. و قال الطبرسي في قوله تعالى وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ اختلف فيمن فقيل نزلت في الذين نهى الله عز و جل نبيه عن طردهم وَ كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا رَآهُمْ بَدَأَهُمْ بِالسَّلَامِ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مَنْ أَمَرَنِي أَنْ أَبْدَأَهُمْ بِالسَّلَامِ- عن عكرمة. قيل عبد الله بن سعد بن أبي سرح أملى عليه رسول الله ص ذات يوم وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ إلى قوله ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فجرى على لسان ابن أبي سرح فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ فأملاه عليه و قال هكذا أنزل
فارتد عدو الله و قال إن كان محمد صادقا فلقد أوحي إلي كما أوحي إليه و لئن كان كاذبا فلقد قلت كما قال و ارتد عن الإسلام و هدر رسول الله ص دمه فلما كان يوم الفتح جاء به عثمان و قد أخذ بيده و رسول الله ص في المسجد فقال يا رسول الله اعف عنه
فسكت رسول الله ص ثم أعاد فسكت ثم أعاد فقال هو لك فلما مر قال رسول الله ص لأصحابه أ لم أقل من رآه فليقتله فقال عبد الله بن بشر كانت عيني إليك يا رسول الله أن تشير إلي فأقتله فقال ص الأنبياء لا يقتلون بالإشارة. قَالَ الطَّبْرِسِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص يَقْسِمُ قِسْماً وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَتْ غَنَائِمَ هَوَازِنَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ جَاءَهُ ابْنُ أَبِي الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ وَ هُوَ حُرْقُوصُ بْنُ زُهَيْرٍ أَصْلُ الْخَوَارِجِ فَقَالَ اعْدِلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ وَيْلَكَ وَ مَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْ
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.