Hadith 421

الحديث 437

📚 Bihar al-Anwar · Allamah al-Majlisi

﷽

عمرو برجله فبدت عورته فصرف علي وجهه عنه و ارتث فقال القوم أفلت الرجل يا أمير المؤمنين قال و هل تدرون من هو إنه عمرو بن العاص تلقاني بعورته فصرفت وجهي عنه
فلما رجع عمرو إلى صفه قال له معاوية احمد الله و عورتك
ثم ذكر نصر سعي معاوية في افتتان الأشعث بن قيس و عبد الله بن العباس و المراسلة و المكاتبة إليهما و إجابتهما بما لم يرض به و ندم
ثم قال و لما تعاظمت الأمور على معاوية دعا عمرا و بسرا و عبيد الله بن عمر و عبد الرحمن بن خالد فقال لهم قد غمّني رجال من أصحاب علي منهم سعيد بن قيس في همدان و الأشتر في قومه و المرقال و عدي بن حاتم و قيس بن سعد في الأنصار و قد وقتكم بما نيتكم بأنفسها أياما كثيرة حتى لقد استحييت لكم و أنتم عدتهم من قريش و قد عبأت لكل رجل منهم رجلا منكم فاجعلوا ذلك إلي
فقالوا ذلك إليك قال فأنا أكفيكم سعيد بن قيس و قومه غدا و أنت يا عمرو لأعور بني زهرة المرقال و أنت يا بسر لقيس بن سعد و أنت يا عبيد الله للأشتر و أنت يا عبد الرحمن لعدي بن حاتم ثم ليرد كل رجل منكم من حماة الخيل فجعلها نوائب في خمسة أيام لكل رجل منهم يوما
فأصبح معاوية في غده فلم يدع فارسا إلا دعاه ثم قصد لهمدان بنفسه و تقدم الخيل فطعن في أعراض الخيل مليا ثم إن همدان نادت بشعارها و أقحم سعيد بن قيس على فرسه على معاوية و اشتد القتال و حجز بينهم الليل و ذكرت همدان أن معاوية فاته ركضا فانصرف معاوية و لم يعمل شيئا
و إن عمرو بن العاص غدا في اليوم الثاني في حماة الخيل نحو المرقال و مع المرقال لواء علي الأعظم في حماة الناس و كان عمرو من فرسان قريش فتقدم و ارتجز و طعن في أعراض الخيل مزبدا فحمل هاشم مرتجزا و طعن عمرا حتى رجع و اشتد القتال و انصرف الفريقان و لم يسر معاوية ذلك
و إن بسرا غدا في اليوم الثالث في حماة الخيل فلقي قيس بن سعد في كماة الأنصار كأنه فنيق مقرم فطعن في خيل بسر و برز له بسر بعد ملإ و طعن بسر قيسا فضربه قيس بالسيف فرده على عقبه و رجع القوم جميعا و لقيس الفضل
و إن عبيد الله بن عمر تقدم في اليوم الرابع و لم يترك شيئا و جمع من استطاع فقال له معاوية إنك تلقى أفاعي أهل العراق فارفق و اتئد فلقيه الأشتر أمام الخيل مزبدا و كان الأشتر إذا أراد القتال أزبد فرد الخيل فاستحيا عبيد الله فبرز أمام الخيل و كان فارسا فحمل عليه الأشتر فطعنه و اشتد الأمر و انصرف القوم و للأشتر الفضل فغم ذلك معاوية
و إن عبد الرحمن غدا في اليوم الخامس و كان أرجأهم عند معاوية فقواه بالخيل و السلاح و كان يعده ولدا فلقيه عدي بن حاتم في حماة مذحج و قضاعة فبرز عبد الرحمن أمام الخيل ثم حمل فطعن الناس و قصده عدي بن حاتم و حمل في حماة الناس حتى تواروا في العجاج و فضح القوم و رجع عبد الرحمن إلى معاوية و انكسر معاوية
و إن القرشيين استحيوا مما صنعوا و شمتت بهم اليمانية و عيرهم معاوية و أنبهم فانقطعوا عنه أياما ثم اعتذر إليهم معاوية في أبيات فأتوه و اعتذروا إليه و استقاموا له على ما يحب‏
ثم إن معاوية ضاعف الفرائض و العطايا لعك و الأشعريين و هم بذلوا جهدهم في القتال و وفى لهم بذلك فلم

N° hadith437
Volume32
Chapitre12
LivreBihar al-Anwar
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.

🌿

Application

Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.