الحديث 11
بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi
رِيُّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَنْ يَقُولَ فِيهِ شِعْراً فَقَالَ لَهُ قُلْ فَأَنْشَأَ يَقُولُ. وَ كَانَ عَلِيٌّ أَرْمَدَ الْعَيْنِ يَبْتَغِيدَوَاءً فَلَمَّا لَمْ يُحِسَّ مُدَاوِياًشَفَاهُ رَسُولُ اللَّهِ مِنْهُ بِتَفْلِهِفَبُورِكَ مَرْقِيّاً وَ بُورِكَ رَاقِياًوَ قَالَ سَأُعْطِي الرَّايَةَ الْيَوْمَ صَارِماًكَمِيّاً مُحِبّاً لِلرَّسُولِ مُوَالِياًيُحِبُّ إِلَهِي وَ الْإِلَهُ يُحِبُّهُبِهِ يَفْتَحُ اللَّهُ الْحُصُونَ الأَوَابِيَافَأَصْفَى بِهَا دُونَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَاعَلِيّاً وَ سَمَّاهُ الْوَزِيرَ الْمُوَاخِيَا
وَ قَدْ رَوَى أَصْحَابُ الْآثَارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ لَمَّا عَالَجْتُ بَابَ خَيْبَرَ جَعَلْتُهُ مِجَنّاً لِي فَقَاتَلْتُهُمْ بِهِ فَلَمَّا أَخْزَاهُمُ اللَّهُ وَضَعْتُ الْبَابَ عَلَى حِصْنِهِمْ طَرِيقاً ثُمَّ رَمَيْتُ بِهِ فِي خَنْدَقِهِمْ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ لَقَدْ حَمَلْتَ مِنْهُ ثِقَلًا فَقَالَ مَا كَانَ إِلَّا مِثْلَ جُنَّتِيَ الَّتِي فِي يَدِي فِي غَيْرِ ذَلِكَ الْمُقَامِ. و ذكر أصحاب السيرة أن المسلمين لما انصرفوا من خيبر راموا حمل الباب فلم يقله منهم إلا سبعون رجلا. و في حمل أمير المؤمنين ع الباب يقول الشاعر
إن امرأ حمل الرتاج بخيبريوم اليهود بقدرة لمؤيدحمل الرتاج رتاج باب قموصهاو المسلمون و أهل خيبر حشدفرمى به و لقد تكلف ردهسبعون شخصا كلهم متشددردوه بعد تكلف و مشقةو مقال بعضهم لبعض ارددوا. و فيه أيضا قال شاعر من شعراء الشيعة يمدح أمير المؤمنين ع و يهجو أعداءه على ما رواه أبو محمد الحسن بن محمد بن جمهور قال قرأت على أبي عثمان المازني
بعث النبي براية منصورةعمر بن حنتمة الدلام الأدلمافمضى بها حتى إذا برزوا لهدون القموص نبا و هاب و أحجمافأتى النبي براية مردودةأ لا تخوف عارها فتذممافبكى النبي له و أنبه بهاو دعا امرأ حسن البصيرة مقدمافغدا بها في فيلق و دعا لهألا يصد بها و ألا يهزمافزوى اليهود إلى القموص و قد كساكبش الكتيبة ذا غرار مخذماو ثنى بناس بعدهم فقراهمطلس الذئاب و كل نسر قشعماساط الإله بحب آل محمدو بحب من والاهم مني الدما. أَقُولُ فِي الدِّيوَانِ الْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ ع
أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَةَضِرْغَامُ آجَامٍ وَ لَيْثٌ قَسْوَرَةٌعَبْلُ الذِّرَاعَيْنِ شَدِيدُ الْقِصَرَةِكَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَةِأَكِيلُكُمْ بِالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَةِأَضْرِبُكُمْ ضَرْباً يُبِينُ الْفِقَرَةَوَ أَتْرُكُ الْقِرْنَ بِقَاعٍ جَزَرَةٍأَضْرِبُ بِالسَّيْفِ رِقَابَ الْكَفَرَةِضَرْبَ غُلَامٍ مَاجِدٍ حَزَوَّرَهْمَنْ تَرَكَ الْحَقَّ يَقُومُ صَغَرَةًأَقْتُلُ مِنْهُمْ سَبْعَةً أَوْ عَشَرَةًفَكُلُّهُمْ أَهْلُ فُسُوقٍ فَجَرَةٍ.
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.