الحديث 2

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

ِهِ ثُمَّ قَالَ نَاوِلْنِي طَرَفَ الْخَيْطِ
قَالَ فَنَاوَلْتُهُ فَقُلْتُ مَا فَعَلْتَ بِهِ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ وَيْحَكَ اخْرُجْ إِلَى النَّاسِ وَ انْظُرْ مَا حَالُهُمْ
قَالَ فَخَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَإِذَا صِيَاحٌ وَ وَلْوَلَةٌ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ وَ زَاوِيَةٍ وَ إِذَا زَلْزَلَةٌ وَ هَدَّةٌ وَ رَجْفَةٌ وَ إِذَا الْهَدَّةُ أَخْرَبَتْ عَامَّةَ دُورِ الْمَدِينَةِ وَ هَلَكَ تَحْتَهَا أَكْثَرُ مِنْ ثَلَاثِينَ أَلْفَ رَجُلٍ وَ امْرَأَةٍ وَ إِذَا بِخَلْقٍ يَخْرُجُونَ مِنَ السِّكَكِ لَهُمْ بُكَاءٌ وَ عَوِيلٌ وَ ضَوْضَاةٌ وَ رَنَّةٌ شَدِيدَةٌ وَ هُمْ يَقُولُونَ‏ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ‏ قَدْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ وَ هَلَكَ النَّاسُ وَ آخَرُونَ يَقُولُونَ الزَّلْزَلَةُ وَ الْهَدَّةُ وَ آخَرُونَ يَقُولُونَ الرَّجْفَةُ وَ الْقِيَامَةُ
هَلَكَ فِيهَا عَامَّةُ النَّاسِ وَ إِذَا أُنَاسٌ قَدْ أَقْبَلُوا يَبْكُونَ يُرِيدُونَ الْمَسْجِدَ وَ بَعْضُهُمْ يَقُولُونَ لِبَعْضٍ كَيْفَ لَا يُخْسَفُ بِنَا وَ قَدْ تَرَكْنَا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ ظَهَرَ الْفِسْقُ وَ الْفُجُورُ وَ كَثُرَ الزِّنَا وَ الرِّبَا وَ شُرْبُ الْخَمْرِ وَ اللِّوَاطَةُ وَ اللَّهِ لَيَنْزِلَنَّ بِنَا مَا هُوَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ وَ أَعْظَمُ أَوْ نُصْلِحَ أَنْفُسَنَا
قَالَ جَابِرٌ فَبَقِيتُ مُتَحَيِّراً أَنْظُرُ إِلَى النَّاسِ يَبْكُونَ وَ يَصِيحُونَ وَ يُوَلْوِلُونَ وَ يَغْدُونَ زُمَراً إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَحِمْتُهُمْ حَتَّى وَ اللَّهِ بَكَيْتُ لِبُكَائِهِمْ وَ إِذَا لَا يَدْرُونَ مِنْ أَيْنَ أُتُوا وَ أُخِذُوا
فَانْصَرَفْتُ إِلَى الْإِمَامِ الْبَاقِرِ ع وَ قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ لَهُ وَ هُمْ يَقُولُونَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا تَرَى مَا نَزَلَ بِنَا بِحَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَدْ هَلَكَ النَّاسُ وَ مَاتُوا فَادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَنَا فَقَالَ لَهُمْ افْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ وَ الصَّدَقَةِ وَ الدُّعَاءِ ثُمَّ سَأَلَنِي
فَقَالَ يَا جَابِرُ مَا حَالُ النَّاسِ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي لَا تَسْأَلْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ خَرِبَتِ الدُّورُ وَ الْقُصُورُ وَ هَلَكَ النَّاسُ وَ رَأَيْتُهُمْ بِغَيْرِ رَحْمَةٍ فَرَحِمْتُهُمْ فَقَالَ‏ لَا رَحِمَهُمُ اللَّهُ أَبَداً أَمَا إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ عَلَيْكَ بَقِيَّةٌ لَوْ لَا ذَلِكَ مَا رَحِمْتَ أَعْدَاءَنَا وَ أَعْدَاءَ أَوْلِيَائِنَا
ثُمَّ قَالَ ع سُحْقاً سُحْقاً بُعْداً بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏ وَ اللَّهِ لَوْ حَرَّكْتُ الْخَيْطَ أَدْنَى تَحْرِيكَةٍ لَهَلَكُوا أَجْمَعِينَ وَ جَعَلَ أَعْلَاهَا أَسْفَلَهَا وَ لَمْ يَبْقَ دَارٌ وَ لَا قَصْرٌ وَ لَكِنْ أَمَرَنِي سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ أَنْ لَا

N° hadith2
Volume26
Chapitre14
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith touche aux fondements de la foi : croire en Dieu, en Sa parole et en Ses guides.

🌿

Application

Prends un instant pour interroger ta croyance : qu'est-ce qui ancre ton cœur en Dieu aujourd'hui ?

🌍

Lien avec aujourd'hui

Dans un monde plein de doutes, retrouver le sens du sacré stabilise notre orientation intérieure.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.