أُحَرِّكَهُ شَدِيداً
ثُمَّ صَعِدَ الْمَنَارَةَ وَ النَّاسُ لَا يَرَوْنَهُ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَلَا أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ فَخَرُّوا لِوُجُوهِهِمْ وَ طَارَتْ أَفْئِدَتُهُمْ وَ هُمْ يَقُولُونَ فِي سُجُودِهِمْ الْأَمَانَ الْأَمَانَ فَإِذَا هُمْ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِ وَ لَا يَرَوْنَ الشَّخْصَ
ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ أَنَا أَرَاهُ وَ النَّاسُ لَا يَرَوْنَهُ فَزَلْزَلَتِ الْمَدِينَةُ أَيْضاً زَلْزَلَةً خَفِيفَةً لَيْسَتْ كَالْأُولَى وَ تَهَدَّمَتْ فِيهَا دُورَةٌ كَثِيرَةٌ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ
ثُمَّ تَلَا بَعْدَ مَا نَزَلَ فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ وَ تَلَا ع فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ أَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ
قَالَ وَ خَرَجَتِ الْمُخَدَّرَاتُ فِي الزَّلْزَلَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ خُدُورِهِنَّ مُكَشَّفَاتِ الرُّءُوسِ وَ إِذَا الْأَطْفَالُ يَبْكُونَ وَ يَصْرُخُونَ فَلَا يَلْتَفِتُ أَحَدٌ فَلَمَّا بَصُرَ الْبَاقِرُ ع ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى الْخَيْطِ فَجَمَعَهُ فِي كَفِّهِ فَسَكَنَتِ الزَّلْزَلَةُ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي وَ النَّاسُ لَا يَرَوْنَهُ وَ خَرَجْنَا مِنَ الْمَسْجِدِ فَإِذَا قَوْمٌ قَدِ اجْتَمَعُوا إِلَى بَابِ حَانُوتِ الْحَدَّادِ
وَ هُمْ خَلْقٌ كَثِيرٌ يَقُولُونَ مَا سَمِعْتُمْ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَدَرَةِ مِنَ الْهِمَّةِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلَى لَهَمْهَمَةٌ كَثِيرَةٌ وَ قَالَ آخَرُونَ بَلْ وَ اللَّهِ صَوْتٌ وَ كَلَامٌ وَ صِيَاحٌ كَثِيرٌ وَ لَكُنَّا وَ اللَّهِ لَمْ نَقِفْ عَلَى الْكَلَامِ
قَالَ جَابِرٌ فَنَظَرَ الْبَاقِرُ ع إِلَى قِصَّتِهِمْ ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ دَأْبُنَا وَ دَأْبُهُمْ إِذَا بَطِرُوا وَ أَشِرُوا وَ تَمَرَّدُوا وَ بَغَوْا أَرْعَبْنَاهُمْ وَ خَوَّفْنَاهُمْ فَإِذَا ارْتَدَعُوا وَ إِلَّا أَذِنَ اللَّهُ فِي خَسْفِهِمْ
قَالَ جَابِرٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا هَذَا الْخَيْطُ الَّذِي فِيهِ الْأُعْجُوبَةُ
قَالَ هَذِهِ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِلَيْنَا يَا جَابِرُ إِنَّ لَنَا عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً وَ مَكَاناً رَفِيعاً وَ لَوْ لَا نَحْنُ لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ أَرْضاً وَ لَا سَمَاءً وَ لَا جَنَّةً وَ لَا نَاراً وَ لَا شَمْساً وَ لَا قَمَراً وَ لَا بَرّاً وَ لَا بَحْراً وَ لَا سَهْلًا وَ لَا جَبَلًا وَ لَا رَطْباً وَ لَا يَابِساً وَ لَا حُلْواً وَ لَا مُرّاً وَ لَا مَاءً وَ لَا نَبَاتاً وَ لَا شَجَراً
اخْتَرَعَنَا
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith touche aux fondements de la foi : croire en Dieu, en Sa parole et en Ses guides.
Application
Prends un instant pour interroger ta croyance : qu'est-ce qui ancre ton cœur en Dieu aujourd'hui ?
Lien avec aujourd'hui
Dans un monde plein de doutes, retrouver le sens du sacré stabilise notre orientation intérieure.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.