الحديث 132
بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi
صَبْراً-
فَضَرَبَهُ فَطَيَّرَ جُمْجُمَتَهُ فَخَرَجَ مَازِنٌ الضَّبِّيُّ قَائِلًا
لَا تَطْمَعُوا فِي جَمْعِنَا الْمُكَلَّلِ-الْمَوْتُ دُونَ الْجَمَلِ الْمُجَلَّلِ-
فَبَرَزَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَهْشَلٍ قَائِلًا
إِنْ تُنْكِرُونِي فَأَنَا ابْنُ نَهْشَلٍ-فَارِسُ هَيْجَا وَ خَطِيبُ فَيْصَلٍ-
فَقَتَلَهُ وَ كَانَ طَلْحَةُ يَحُثُّ النَّاسَ وَ يَقُولُ عِبَادَ اللَّهِ الصَّبْرَ الصَّبْرَ: فِي كَلَامٍ لَهُ الْبَلاذُرِيُ قَالَ: إِنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ قَالَ وَ اللَّهِ مَا أَطْلُبُ ثَارِي بِعُثْمَانَ بَعْدَ الْيَوْمِ أَبَداً فَرَمَى طَلْحَةَ بِسَهْمٍ فَأَصَابَ رُكْبَتَهُ وَ الْتَفَتَ إِلَى أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ وَ قَالَ لَقَدْ كَفَيْتُكَ أَحَدَ قَتَلَةِ أَبِيكَ: مَعَارِفُ الْقُتَيْبِيِّ: إِنَّ مَرْوَانَ قَتَلَ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ بِسَهْمٍ فَأَصَابَ سَاقَهُ: وَ قَالَ السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُ
وَ اخْتَلَّ مِنْ طَلْحَةَ الْمَزْهُوِّ جُنَّتُهُ-سَهْمٌ بِكَفِّ قَدِيمِ الْكُفْرِ غَدَّارٍفِي كَفِّ مَرْوَانَ مَرْوَانَ اللَّعِينِ أَرَى-رَهْطَ الْمُلُوكِ مُلُوكِ غَيْرِ أَخْيَارٍ-
وَ لَهُ
وَ اغْتَرَّ طَلْحَةَ عِنْدَ مُخْتَلَفِ الْقَنَا-عَبْلُ الذِّرَاعِ شَدِيدُ أَصْلِ الْمَنْكِبِفَاخْتَلَّ حَبَّةَ قَلْبِهِ بِمُدْلِقٍ-رَيَّانُ مِنْ دَمِ جَوْفِهِ الْمُتَصَبِّبُفِي مَارِقِينَ مِنَ الْجَمَاعَةِ فَارَقُوا-بَابَ الْهُدَى وَحْياً الرَّبِيعُ الْمُخْصِبُ-
وَ حَمَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى بَنِي ضَبَّةَ فَمَا رَأَيْتُهُمْ إِلَّا كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ فَانْصَرَفَ الزُّبَيْرُ فَتَبِعَهُ عَمْرُو بْنُ جُرْمُوزٍ وَ جَزَّ رَأْسَهُ وَ أَتَى بِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع الْقِصَّةَ: قَالَ السَّيِّدُ إِسْمَاعِيلُ الْحِمْيَرِيُ
أَمَّا الزُّبَيْرُ فَحَاصَ حِينَ بَدَتْ لَهُ-جَاءُوا بِبَرْقٍ فِي الْحَدِيدِ الْأَشْهَبِحَتَّى إِذَا أَمِنَ الْحُتُوفَ وَ تَحْتَهُ-عَارِي النَّوَاهِقِ ذُو نَجَاءٍ صهلبأَثْوَى ابْنُ جُرْمُوزٍ عُمَيْرٌ شِلْوَهُ-بِالْقَاعِ مُنْعَفِراً كَشِلْوِ التَّوْلَبِ: وَ قَالَ غَيْرُهُ
طَارَ الزُّبَيْرُ عَلَى إِحْصَارِ ذِي خَضِلٍ-عَبْلُ الشَّوَى لَاحِقُ الْمَتِينِ مِحْصَارٌحَتَّى أَتَى وَادِياً لَاقَى الْحَمَامَ بِهِ-مِنْ كَفِّ مُحْتَبِسٍ كَالصَّيْدِ مِغْوَارٌ-
فَقَالُوا يَا عَائِشَةُ قُتِلَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ جُرِحَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ كَذَا مِنْ يَدَيْ عَلِيٍّ فَصَالِحِي عَلِيّاً
فَقَالَتْ كَبِرَ عَمْرٌو عَنِ الطَّوْقِ وَ جَلَّ أَمْرٌ عَنِ الْعِتَابِ ثُمَّ تَقَدَّمَتْ فَحَزِنَ عَلِيٌّ ع وَ قَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ فَجَعَلَ يَخْرُجُ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ وَ يَأْخُذُ الزِّمَامَ حَتَّى قُتِلَ [قُطِعَ] ثَمَانٌ وَ تِسْعُونَ رَجُلًا
ثُمَّ تَقَدَّمَهُمْ كَعْبُ بْنُ سُورٍ الْأَزْدِيُّ وَ هُوَ
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.