الحديث 628

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

أُخْرَى فَقَالَ لِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيْكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ وَ زَيْدُ بْنُ حُصَيْنٍ الطَّائِيُّ إِنِّي سَمِعْتُهُمَا يَذْكُرَانِكَ بِأَشْيَاءَ لَوْ سَمِعْتَهُمَا لَمْ تُفَارِقْهُمَا حَتَّى تَقْتُلَهُمَا أَوْ تُوثِقَهُمَا فَلَا يَزَالانِ بِمَحْبَسِكَ أَبَداً
فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي مُسْتَشِيرُكَ فِيهِمَا فَمَا ذَا تَأْمُرُنِي بِهِ قَالَ إِنِّي آمُرُكَ أَنْ تَدْعُوَهُمَا فَتَضْرِبَ رِقَابَهُمَا فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَا وَرَعَ لَهُ وَ لَا عَقْلَ
فَقُلْتُ لَهُ وَ اللَّهِ مَا أَظُنُّ لَكَ وَرَعاً وَ لَا عَقْلًا لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَعْلَمَ أَنِّي لَا أَقْتُلُ مَنْ لَمْ يُقَاتِلْنِي وَ لَمْ يُظَاهِرْ لِي عَدَاوَتَهُ بِالَّذِي كُنْتُ أَعْلَمْتُكَهُ مِنْ رَأْيِي حَيْثُ جِئْتَنِي فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى وَ لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَكَ لَوْ أَرَدْتُ قَتْلَهُمْ أَنْ تَقُولَ لِيَ اتَّقِ اللَّهَ بِمَ تَسْتَحِلُّ قَتْلَهُمْ وَ لَمْ يَقْتُلُوا أَحَداً وَ لَمْ يُنَابِذُوكَ وَ لَمْ يَخْرُجُوا مِنْ طَاعَتِكَ. و قال ابن الأثير في الكامل‏: لما قتل أهل النهروان خرج أشرس بن عوف الشيباني على علي ع بالدسكرة في مائتين ثم سار إلى الأنبار فوجه إليه علي الأشرس بن حسان في ثلاثمائة فواقعه فقتل الأشرس في ربيع الآخر سنة ثمان و ثلاثين
ثم خرج هلال بن علقمة من بني تيم الرباب و معه أخوه مجالد فأتى ماسندان
فوجه إليه علي ع معقل بن قيس الرياحي فقتله و قتل أصحابه و هم أكثر من مائتين
ثم خرج أشهب بن بشر و هو من بجيلة في مائة و ثمانين رجلا فأتى المعركة التي أصيب فيها هلال و أصحابه و صلى عليهم و دفن من قدر عليه منهم
فوجه‏ إليه علي ع جارية بن قدامة السعدي و قيل حجر بن عدي فأقبل إليهم الأشهب فاقتتلوا بجرجرايا فقتل الأشهب و أصحابه
ثم خرج سعيد بن قفل التيمي في رجب بالبندنيجين و معه مائتا رجل فأتى درزنجان و هي من المدائن على فرسخين فخرج إليهم سعد بن مسعود فقتلهم
ثم خرج أبو مريم السعدي فأتى شهرزور و أكثر من معه من الموالي و قيل لم يكن معه من العرب غير ستة هو أحدهم و اجتمع معه مائتا رجل و قيل أربعمائة و عاد حتى نزل على خمسة فراسخ من الكوفة
فأرسل إليهم علي ع يدعوه إلى بيعته و دخول الكوفة فلم يفعل و قال ليس بيننا غير الحرب فبعث ع إليه شريح بن هانئ في سبعمائة فحمل الخوار على شريح و أصحابه فانكشفوا و بقي شريح في مائتين فانحاز إلى قرية فتراجع إليه بعض أصحابه و دخل الباقون الكوفة
فخرج عليه ع بنفسه و قدم بين يديه جارية بن قدامة السعدي فدعاهم جارية إلى طاعة علي و حذرهم القتل فلم يجيبوا و لحقهم علي ع أيضا فدعاهم فأبوا عليه و على أصحابه فقتلهم أصحاب علي ع و لم يسلم منهم غير خمسين رجلا استأمنوا فآمنهم و كان في الخوارج أربعون رجلا جرحى فأمر علي ع بإدخالهم الكوفة و مداواتهم حتى برءوا. باب 25 باب إبطال مذهب الخوارج و احتجاجات الأئمة ع و أصحابهم عليهم‏

N° hadith628
Volume33
Chapitre24
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.

🌿

Application

Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.