أَبْغِي مُحَمَّداً قَتَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الرَّجُلَ الَّذِي إِلَى جَنْبِهِ فَاكْشِفُوا عَمَّا فِي أَيْدِيكُمْ يَا بَنِي هَاشِمٍ
فَكَشَفَ بَنُو هَاشِمٍ عَمَّا فِي أَيْدِيهِمْ فَنَظَرَتْ قُرَيْشٌ إِلَى ذَلِكَ فَعِنْدَهَا هَابَتْ قُرَيْشٌ رَسُولَ اللَّهِ ص
ثُمَّ أَنْشَأَ أَبُو طَالِبٍ يَقُولُ-
أَلَا أَبْلِغْ قُرَيْشاً حَيْثُ حَلَّتْ-وَ كُلُّ سَرَائِرٍ مِنْهَا غُرُورٌ-فَإِنِّي وَ الضَّوَابِحِ غَادِيَاتٍ-وَ مَا تَتْلُو السَّفَافِرَةُ الشُّهُورُ-لآِلِ مُحَمَّدٍ رَاعٍ حَفِيظٌوَ وَدَّ الصَّدْرُ مِنِّي وَ الضَّمِيرُ-
فَلَسْتُ بِقَاطِعٍ رَحِمِي وَ وُلْدِي-وَ لَوْ جَرَّتْ مَظَالِمَهَا الْجَزُورُ-أَ يَأْمُرُ جَمْعُهُمْ أَبْنَاءَ فِهْرٍ-بِقَتْلِ مُحَمَّدٍ وَ الْأَمْرُ زُورٌ-فَلَا وَ أَبِيكَ لَا ظَفِرَتْ قُرَيْشٌ-وَ لَا لَقِيَتْ رَشَاداً إِذْ تُشِيرُ-
بَنِيَّ أَخِي وَ نُوطَ الْقَلْبِ مِنِّي-وَ أَبْيَضُ مَاؤُهُ غَدَقٌ كَثِيرٌ-وَ يَشْرَبُ بَعْدَهُ الْوِلْدَانُ رِيّاً-وَ أَحْمَدُ قَدْ تَضَمَّنَهُ الْقُبُورُ-أَيَا ابْنَ الْأَنْفِ أَنْفِ بَنِي قُصَيٍ-كَأَنَّ جَبِينَكَ الْقَمَرُ الْمُنِيرُ
ثم قال السيد رضي الله عنه وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْحَنْبَلِيُّ صَاحِبُ كِتَابِ نِهَايَةِ الطَّلُوبِ وَ غَايَةِ السَّئُولِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ابْنُ أَخِي وَ كَانَ وَ اللَّهِ صَدُوقاً قَالَ قُلْتُ لَهُ بِمَ بُعِثْتَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ بِصِلَةِ الْأَرْحَامِ وَ إِقَامِ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ. وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ صَاحِبُ كِتَابِ نِهَايَةِ الطَّلُوبِ وَ غَايَةِ السَّئُولِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عُرْوَةَ بْنِ عُمَرَ الثَّقَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَخِي الْأَمِينَ يَقُولُ اشْكُرْ تُرْزَقْ وَ لَا تَكْفُرْ فَتُعَذَّبَ. وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ صَاحِبُ الْكِتَابِ الْمَزْبُورِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ مَرِضَ فَعَادَهُ النَّبِيُّ ص. وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَيْضاً الْحَنْبَلِيُّ فِي الْكِتَابِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَطَاءِ بْنِ أَبِي رِيَاحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَارَضَ النَّبِيُّ ص جَنَازَةَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ وَصَلَتْكَ رَحِمٌ وَ جَزَاكَ اللَّهُ يَا عَمِّ خَيْراً. وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرْجُو لِأَبِي طَالِبٍ قَالَ كُلَّ خَيْرٍ أَرْجُوهُ مِنْ رَبِّي. و من عجيب ما بلغت إليه العصبية على أبي طالب من أعداء أهل البيت ع أنهم زعموا أن المراد بقوله تعالى لنبيه ص إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ أنها في أب
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.