الحديث 89
بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا قَضَى الصَّادِقُ ع كَانَتْ وَصِيَّتُهُ فِي الْإِمَامَةِ إِلَى مُوسَى الْكَاظِمِ فَادَّعَى أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ الْإِمَامَةَ وَ كَانَ أَكْبَرَ وُلْدِ جَعْفَرٍ فِي وَقْتِهِ ذَلِكَ وَ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِالْأَفْطَحِ
فَأَمَرَ مُوسَى بِجَمْعِ حَطَبٍ كَثِيرٍ فِي وَسَطِ دَارِهِ فَأَرْسَلَ إِلَى أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ يَسْأَلُهُ أَنْ يَصِيرَ إِلَيْهِ فَلَمَّا صَارَ عِنْدَهُ وَ مَعَ مُوسَى جَمَاعَةٌ مِنْ وُجُوهِ الْإِمَامِيَّةِ وَ جَلَسَ إِلَيْهِ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ أَمَرَ مُوسَى أَنْ يُجْعَلَ النَّارُ فِي ذَلِكَ الْحَطَبِ كُلِّهِ
فَاحْتَرَقَ كُلُّهُ وَ لَا يَعْلَمُ النَّاسُ السَّبَبَ فِيهِ حَتَّى صَارَ الْحَطَبُ كُلُّهُ جَمْراً ثُمَّ قَامَ مُوسَى وَ جَلَسَ بِثِيَابِهِ فِي وَسَطِ النَّارِ وَ أَقْبَلَ يُحَدِّثُ النَّاسَ سَاعَةً ثُمَّ قَامَ فَنَفَضَ ثَوْبَهُ وَ رَجَعَ إِلَى الْمَجْلِسِ
فَقَالَ لِأَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ الْإِمَامُ بَعْدَ أَبِيكَ فَاجْلِسْ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ
فَقَالُوا فَرَأَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ قَدْ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَقَامَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْ دَارِ مُوسَى ع. عبد اللّه الأفطح: كان أكبر إخوته بعد أخيه إسماعيل الذي توفى فيه حياة أبيه و لم تكن منزلة عبد اللّه عند أبيه الصادق« ع» منزلة غيره من اخوته في الإكرام، و كان متّهما في الخلاف على أبيه في الاعتقاد،
و يقال: إنّه كان يخالط الحشوية و يميل إلى مذهب المرجئة و على اساس السن ادعى بعد أبيه الإمامة محتجا بأنّه أكبر أولاده الباقين بعده، فاتبعه جماعة من أصحاب الصادق« ع» ثم رجع أكثرهم عن هذا القول. قال ابن حزم في الجمهرة ص 59: … فقدم زرارة المدينة فلقى عبد اللّه فسأله عن مسائل من الفقه فألفاه في غاية الجهل فرجع عن امامته، فلما انصرف الى الكوفة أتاه أصحابه فسألوه عن امامه و امامهم و كان المصحف بين يديه فأشار لهم إليه و قال لهم: هذا امامى لا امام لي غيره
فانقطعت الشيعة المعروفة بالافطحية. اه نعم بقى نفر يسير، منهم عمّار الساباطى و مصدق بن صدقة في آخرين و هم المعروفون بالفطحية، نسبة الى عبد اللّه امامهم حيث كان أفطح الرأس- عريضه- او أفطح الرجلين. و لم يذكر النسابون لعبد اللّه عقبا، و قيل كان له ابن اسمه حمزة، و لما مات عبد اللّه لم يكن له الا بنت واحدة،
توفى عبد اللّه الأفطح بعد أبيه بسبعين يوما و كان ذلك من عناية اللّه بخلقه المؤمنين حيث لم تطل مدته فيكثر القول بأمره و القائلون بإمامته.
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.