لَهَا الْأَعْضَاءُ وَ الْعُرُوقُ كُلُّهَا إِذَا خَرَجَتْ وَقَعَتْ فِي الرَّحِمِ. 110 وَ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: إِذَا تَمَّتِ النُّطْفَةُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ بُعِثَ إِلَيْهَا مَلَكٌ فَنَفَخَ فِيهَا الرُّوحَ فِي الظُّلُمَاتِ الثَّلَاثِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ يَعْنِي نَفَخَ الرُّوحَ. 111 وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ يَقُولُ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ بَعْدَ مَا خَرَجَ فَكَانَ مِنْ بَدْءِ خَلْقِهِ الْآخَرِ أَنِ اسْتَهَلَّ ثُمَّ كَانَ مِنْ خَلْقِهِ أَنْ دُلَ عَلَى ثَدْيِ أُمِّهِ ثُمَّ كَانَ مِنْ خَلْقِهِ أَنْ عَلِمَ كَيْفَ يَبْسُطُ رِجْلَيْهِ إِلَى أَنْ قَعَدَ إِلَى أَنْ حَبَا إِلَى أَنْ قَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ إِلَى أَنْ مَشَى إِلَى أَنْ فُطِمَ فَعَلِمَ كَيْفَ يَشْرَبُ وَ يَأْكُلُ مِنَ الطَّعَامِ إِلَى أَنْ بَلَغَ الْحُلُمَ إِلَى أَنْ بَلَغَ إِلَى أَنْ يَتَقَلَّبَ فِي الْبِلَادِ. 112 وَ عَنْ قَتَادَةَ ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ قَالَ يَقُولُ بَعْضُهُمْ هُوَ نَبَاتُ الشَّعْرِ وَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ هُوَ نَفْخُ الرُّوحِ. 113 وَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَ مَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأَرْبَعٍ أَوْ بِخَمْسٍ وَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً أَيْ رَبِّ أَ شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ أَ ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى
فَيَقُولُ اللَّهُ وَ يَكْتُبَانِ ثُمَّ يَكْتُبُ عَمَلَهُ وَ رِزْقَهُ وَ أَجَلَهُ وَ أَثَرَهُ وَ مُصِيبَتَهُ ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ فَلَا يُزَادُ فِيهَا وَ لَا يَنْقُصُ مِنْهَا. 114 وَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا مَكَثَ الْمَنِيُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً أَتَاهُ مَلَكُ النُّفُوسِ فَعَرَجَ بِهِ إِلَى الرَّبِّ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَ ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى فَيَقْضِي اللَّهُ مَا هُوَ قَاضٍ فَيَقُولُ أَ شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ فَيَكْتُبُ مَا هُوَ لَاقٍ
وَ قَرَأَ أَبُو ذَرٍّ مِنْ فَاتِحَةِ التَّغَابُنِ خَمْسَ آيَاتٍ إِلَى قَوْلِهِ وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ. 115 وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا جِئْنَاكُمْ بِحَدِيثٍ أَتَيْنَاكُمْ بِتَصْدِيقِهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ النُّطْفَةَ تَكُونُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ
فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ نَزَلَ الْمَلَكُ فَيَقُولُ لَهُ اكْتُبْ فَيَقُولُ مَا ذَا أَكْتُبُ فَيَقُولُ شَقِيّاً أَوْ سَعِيداً ذَكَراً أَوْ أُنْثَى وَ مَا رِزْقُهُ وَ أَثَرُهُ وَ أَجَلُهُ فَيُوحِي اللَّهُ بِمَا يَشَاءُ وَ يَكْتُبُهُ الْمَلَكُ
ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ ثُم
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.
Application
Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.
Lien avec aujourd'hui
Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.