التَّوْحِيدُ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ الرَّشِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَكْرَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَضْرِبُوا أَطْفَالَكُمْ عَلَى بُكَائِهِمْ فَإِنَّ بُكَاءَهُمْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ الدُّعَاءُ لِوَالِدَيْهِ. 101 الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَضَرَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْيَهُودِ نَبِيَّ اللَّهِ ص فَسَأَلُوهُ عَنْ مَسَائِلَ فَكَانَ فِي مَا سَأَلُوهُ كَيْفَ مَاءُ الرَّجُلُ مِنْ مَاءِ الْمَرْأَةِ وَ كَيْفَ الْأُنْثَى مِنْهُ وَ الذَّكَرُ
فَقَالَ إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ أَبْيَضُ غَلِيظٌ وَ إِنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ فَأَيُّهُمَا عَلَا كَانَ لَهُ الْوَلَدُ وَ الشَّبَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى إِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ كَانَ ذَكَراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ إِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ كَانَ أُنْثَى بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى. 102 وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَأَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ النَّبِيَّ ص فَقَالَ مَا يَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أَبِيهِ وَ إِلَى أُمِّهِ
قَالَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّهُ إِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ إِلَيْهِ الْوَلَدَ وَ إِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلُ نَزَعَ إِلَيْهَا. 103 وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ قَالَ خُلِقُوا فِي ظَهْرِ آدَمَ ثُمَّ صُوِّرُوا فِي الْأَرْحَامِ. 104 وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ خُلِقُوا فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ ثُمَّ صُوِّرُوا فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ. 105 وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ قَالَ: أَمَّا قَوْلُهُ خَلَقْناكُمْ فَآدَمُ وَ أَمَّا صَوَّرْناكُمْ فَذُرِّيَتُهُ. 106 وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص سُئِلَ عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَفْعَلُوا إِنْ يَكُنْ مِمَّا أَخَذَ اللَّهُ مِنْهَا الْمِيثَاقَ فَكَانَتْ عَلَى الصَّخْرَةِ نُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ. 107 وَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ لَوْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ نَسَمَةٍ مِنْ صُلْبِ رَجُلٍ ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى صَفَا لَأَخْرَجَهُ مِنْ ذَلِكَ الصَّفَا فَإِنْ شِئْتَ فَاعْزِلْ وَ إِنْ شِئْتَ لَا تَعْزِلْ. 108 وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى مِنْ سُلالَةٍ قَالَ السُّلَالَةُ صفر صَفْوُ الْمَاءِ الرَّقِيقِ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ. 109 وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعاً النُّطْفَةُ الَّتِي يَخْرُجُ مِنْهَا الْوَلَدُ تَرْعَدُ
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.
Application
Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.
Lien avec aujourd'hui
Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.