الحديث 1

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

خ أي يداومون على الصلوات و الدعاء عند الصباح و المساء لا شغل لهم غيره فيستفتحون يومهم بالدعاء و يختمونه بالدعاء
يُرِيدُونَ وَجْهَهُ‏ أي رضوانه و قيل يريدون تعظيمه و القربة إليه دون الرئاء و السمعة
وَ لا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ‏ أي و لا تتجاوز عيناك عنهم بالنظر إلى غيرهم من أبناء الدنيا تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا تريد في موضع الحال أي مريدا مجالسة أهل الشرف و الغناء
و كان النبي ص حريصا على إيمان العظماء من المشركين طمعا في إيمان أتباعهم و لم يمل إلى الدنيا و زينتها قط و لا إلى أهلها و إنما كان يلين في بعض الأحايين للرؤساء طمعا في إيمانهم فعوتب بهذه الآية و أمر بالإقبال على فقراء المؤمنين‏ و أن لا يرفع بصره عنهم إلى مجالسة الأشراف. وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا قيل فيه أقوال أحدها أن معناه و لا تطع من جعلنا قلبه غافلا عن ذكرنا بتعريضه للغفلة و لهذا قال‏ وَ اتَّبَعَ هَواهُ‏ و مثله‏ فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ‏
و ثانيها نسبنا قلبه إلى الغفلة كما يقال أكفره إذا نسبه إلى الكفر
و ثالثها صادفناه غافلا
و رابعها جعلناه غفلا لم نسمه بسمة قلوب المؤمنين و لم نعلم فيه علامة لتعرفه الملائكة بتلك السمة
و خامسها تركنا قلبه و خذلناه و خلينا بينه و بين الشيطان بتركه أمرنا
وَ اتَّبَعَ هَواهُ‏ أي في شهواته و أفعاله‏ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً أي سرفا و إفراطا و تجاوزا عن الحد أو ضياعا و هلاكا. و أقول فيها مدح عظيم للفقراء و حث على مصاحبتهم و مجالستهم إذا كانوا زاهدين في الدنيا مواظبين على ذكر الله و الصلوات و منع عن مجالسة الأغنياء المتكبرين اللاهين عن الله. قوله تعالى‏ تَبارَكَ‏ أي تقدس‏ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ‏ أي في الدنيا خَيْراً مِنْ ذلِكَ‏ أي مما قالوا وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً في الدنيا أو في الآخرة على القراءتين و معلوم من السياق أن الآخرة خير من الدنيا و اختارها الله لأحب خلقه. وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ‏ قد مر تفسيره مرارا. قوله سبحانه‏ فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ‏ أي اختبره و امتحنه بالنعمة فَأَكْرَمَهُ‏ بالمال‏ وَ نَعَّمَهُ‏ بما وسع عليه من أنواع الإفضال‏ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ‏ أي فيفرح بذلك و يسرّ.

N° hadith1
Volume69
Chapitre94
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith parle d'éthique du quotidien : comportement, parole, regard porté sur autrui.

🌿

Application

Choisis une personne de ton entourage et applique-lui ce conseil aujourd'hui — concrètement.

🌍

Lien avec aujourd'hui

À l'heure des relations virtuelles, redonner du respect aux échanges réels devient un acte de foi.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.