📖 Volume 87 ✦ Volume 87 Hadith 77 / 135

الحديث 26

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

الْوَفِيِّ وَ وَعْدِكَ الصَّادِقِ عَلَى نَفْسِكَ وَ ذِمَّتِكَ الَّتِي لَا تُخْفَرُ وَ عِزَّتِكَ الَّتِي أَذْلَلْتَ بِهَا الْخَلَائِقَ وَ دَانَ لَكَ بِهَا كُلُّ شَيْ‏ءٍ مَعَ أَنِّي لَا أَسْأَلُكَ بِشَيْ‏ءٍ أَعْظَمَ مِنْكَ
يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَوْتُكَ بِهَا أَوْ لَمْ أَدْعُكَ بِهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
وَ أَنْ تَجْعَلَ الْإِسْلَامَ وَ الصِّيَامَ وَ الْقِيَامَ وَ الصَّبْرَ وَ الصَّلَاةَ وَ الْهُدَى وَ التَّقْوَى وَ الْحِلْمَ وَ الْعِلْمَ وَ الْحُكْمَ وَ التَّوْفِيقَ وَ التَّصْدِيقَ وَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ وَ الرَّأْفَةَ وَ الرِّقَّةَ فِي قُلُوبِنَا وَ أَسْمَاعِنَا وَ أَبْصَارِنَا وَ فِي لُحُومِنَا وَ دِمَائِنَا وَ اجْعَلْهُ هَمَّنَا وَ هَوَانَا فِي مَحْيَانَا وَ مَمَاتِنَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ قُلُوباً سَلِيمَةً وَ أَلْسِنَةً صَادِقَةً وَ أَزْوَاجاً صَالِحَةً وَ إِيمَاناً ثَابِتاً وَ عِلْماً نَافِعاً وَ بِرّاً ظَاهِراً وَ تِجَارَةً رَبِيحَةً وَ عَمَلًا نَجِيحاً وَ سَعْياً مَشْكُوراً وَ ذَنْباً مَغْفُوراً وَ تَوْبَةً نَصُوحاً لَا يُغَيِّرُهَا سَرَّاءُ وَ لَا ضَرَّاءُ وَ ارْزُقْنَا
اللَّهُمَّ دِيناً قَيِّماً وَ شُكْراً دَائِماً وَ صَبْراً جَمِيلًا وَ حَيَاةً طَيِّبَةً وَ وَفَاةً كَرِيمَةً وَ فَوْزاً عَظِيماً وَ ظِلًّا ظَلِيلًا وَ الْفِرْدَوْسَ نُزُلًا وَ نَعِيماً مُقِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً وَ شَراباً طَهُوراً وَ ثِيَابَ سُنْدُسٍ خُضْراً وَ إِسْتَبْرَقاً وَ حَرِيراً
اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ غَفْلَةَ النَّاسِ لَنَا ذُكْراً وَ ذُكْرَهُمْ لَنَا شُكْراً وَ اجْعَلْ نَبِيَّنَا ص لَنَا فَرَطاً وَ حَوْضَهُ لَنَا مَوْرِداً وَ اجْعَلِ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ عَلَيْنَا بَرَكَةً وَ ارْزُقْنَا عِلْماً وَ إِيمَاناً وَ هُدًى وَ إِسْلَاماً وَ إِخْلَاصاً وَ تَوَكُّلًا عَلَيْكَ وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ وَ رَهْبَةً مِنْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.

N° hadith26
Volume87
Chapitre102
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.

🌿

Application

Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.