📖 Volume 91 ✦ Volume 91 Hadith 12 / 261

الحديث 11

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

م، تفسير الإمام عليه السلام‏ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ قوله عز و جل‏ وَ لَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ‏
قَالَ الْإِمَامُ ع‏ ذَمَّ اللَّهُ تَعَالَى الْيَهُودَ فَقَالَ: وَ لَمَّا جاءَهُمْ‏ يَعْنِي هَؤُلَاءِ الْيَهُودَ الَّذِينَ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ- وَ إِخْوَانَهُمْ مِنَ الْيَهُودِ، جَاءَهُمْ‏ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‏ الْقُرْآنُ‏ مُصَدِّقٌ‏ ذَلِكَ الْكِتَابُ‏ لِما مَعَهُمْ‏ مِنَ التَّوْرَاةِ الَّتِي بُيِّنَ فِيهَا أَنَّ مُحَمَّداً الْأُمِّيَ‏ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ، الْمُؤَيَّدُ بِخَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ بَعْدَهُ: عَلِيٍّ وَلِيِّ اللَّهِ. وَ كانُوا يَعْنِي هَؤُلَاءِ الْيَهُودَ مِنْ قَبْلُ‏ ظُهُورِ مُحَمَّدٍ ص بِالرِّسَالَةِ يَسْتَفْتِحُونَ‏ يَسْأَلُونَ اللَّهَ الْفَتْحَ وَ الظَّفَرَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَعْدَائِهِمْ وَ الْمُنَاوِينَ لَهُمْ، فَكَانَ اللَّهُ يَفْتَحُ لَهُمْ وَ يَنْصُرُهُمْ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَلَمَّا جاءَهُمْ‏ جَاءَ هَؤُلَاءِ الْيَهُودَ ما عَرَفُوا مِنْ نَعْتِ مُحَمَّدٍ ص وَ صِفَتِهِ‏ كَفَرُوا بِهِ‏ وَ جَحَدُوا نُبُوَّتَهُ حَسَداً لَهُ وَ بَغْياً عَلَيْهِ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ‏. قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع‏ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَخْبَرَ رَسُولَهُ بِمَا كَانَ مِنْ إِيمَانِ الْيَهُودِ بِمُحَمَّدٍ ص قَبْلَ ظُهُورِهِ، وَ مِنِ اسْتِفْتَاحِهِمْ عَلَى أَعْدَائِهِمْ بِذِكْرِهِ، وَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ. قَالَ ع: وَ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ الْيَهُودَ فِي أَيَّامِ مُوسَى وَ بَعْدَهُ إِذَا دَهَمَهُمْ أَمْرٌ، وَ دَهَتْهُمْ دَاهِيَةٌ- أَنْ يَدْعُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ، وَ أَنْ يَسْتَنْصِرُوا بِهِمْ، وَ كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ- حَتَّى كَانَتِ الْيَهُودُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَبْلَ ظُهُورِ مُحَمَّدٍ ص بِسِنِينَ كَثِيرَةٍ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ، فَيُكْفَوْنَ‏ الْبَلَاءَ وَ الدَّهْمَاءَ وَ الدَّاهِيَةَ. وَ كَانَتِ الْيَهُودُ قَبْلَ ظُهُورِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ص بِعَشْرِ سِنِينَ يُعَادِيهِمْ‏ أَسَدٌ وَ غَطَفَانُ قَوْمٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ يَقْصِدُونَ أَذَاهُمْ، وَ كَانُوا يَسْتَدْفِعُونَ شُرُورَهُمْ وَ بَلَاءَهُمْ- بِسُؤَالِهِمْ رَبَّهُمْ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ، حَتَّى قَصَدَهُمْ فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ أَسَدٌ وَ غَطَفَانُ فِي ثَلَاثَةِ آلَافِ فَارِسٍ إِلَى بَعْضِ قُرَى الْيَهُودِ حَوَالَيِ ا

N° hadith11
Volume91
Chapitre30
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.

🌿

Application

Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.