📖 Volume 91 ✦ Volume 91 Hadith 12 / 261

الحديث 11

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

لْمَدِينَةِ، فَتَلَقَّاهُمُ الْيَهُودُ وَ هُمْ ثَلَاثُمِائَةِ فَارِسٍ، وَ دَعَوُا اللَّهَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ- فَهَزَمُوهُمْ وَ قَطَعُوهُمْ. فَقَالَ أَسَدٌ وَ غَطَفَانُ بَعْضُهُمَا لِبَعْضٍ: تَعَالَوْا نَسْتَعِينُ عَلَيْهِمْ بِسَائِرِ القَبَائِلِ. فَاسْتَعَانُوا عَلَيْهِمْ بِالْقَبَائِلِ وَ أَكْثَرُوا- حَتَّى اجْتَمَعُوا قَدْرَ ثَلَاثِينَ أَلْفاً، وَ قَصَدُوا هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَمِائَةٍ فِي قَرْيَتِهِمْ،
فَأَلْجَئُوهُمْ إِلَى بُيُوتِهَا وَ قَطَعُوا عَنْهَا الْمِيَاهَ الْجَارِيَةَ- الَّتِي كَانَتْ تَدْخُلُ إِلَى قُرَاهُمْ، وَ مَنَعُوا عَنْهُمُ الطَّعَامَ، وَ اسْتَأْمَنَ الْيَهُودُ مِنْهُمْ فَلَمْ يُؤْمِنُوهُمْ، وَ قَالُوا: لَا، إِلَّا أَنْ نَقْتُلَكُمْ وَ نَسْبِيَكُمْ وَ نَنْهَبَكُمْ. فَقَالَتِ الْيَهُودُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ: كَيْفَ نَصْنَعُ فَقَالَ لَهُمْ أَمَاثِلُهُمْ وَ ذَوُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ: أَ مَا أَمَرَ مُوسَى ع أَسْلَافَكُمْ وَ مَنْ بَعْدَهُمْ بِالاسْتِنْصَارِ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَ مَا أَمَرَكُمْ بِالابْتِهَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَ الشَّدَائِدِ بِهِمْ قَالُوا: بَلَى. قَالُوا: فَافْعَلُوا. فَقَالُوا: اللَّهُمَّ بِجَاهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ لَمَّا سَقَيْتَنَا، فَقَدْ قَطَعَتِ الظَّلَمَةُ عَنَّا الْمِيَاهَ حَتَّى ضَعُفَ شُبَّانُنَا، وَ تَمَاوَتَتْ‏ وِلْدَانُنَا، وَ أَشْرَفْنَا عَلَى الْهَلَكَةِ. فَبَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمْ وَابِلًا هَطْلًا سَحّاً أَمْلَأَ حِيَاضَهُمْ وَ آبَارَهُمْ وَ أَنْهَارَهُمْ وَ أَوْعِيَتَهُمْ وَ ظُرُوفَهُمْ- فَقَالُوا: هَذِهِ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ. ثُمَّ أَشْرَفُوا مِنْ سُطُوحِهِمْ عَلَى الْعَسَاكِرِ الْمُحِيطَةِ بِهِمْ، فَإِذَا الْمَطَرُ قَدْ آذَاهُمْ غَايَةَ الْأَذَى- وَ أَفْسَدَ [عَلَيْهِمْ‏] أَمْتِعَتَهُمْ وَ أَسْلِحَتَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ. فَانْصَرَفَ عَنْهُمْ لِذَلِكَ بَعْضُهُمْ، وَ ذَلِكَ أَنَّ الْمَطَرَ أَتَاهُمْ فِي غَيْرِ أَوَانِهِ- فِي حَمَارَّةِ الْقَيْظِ حِينَ لَا يَكُونُ مَطَرٌ- فَقَالَ الْبَاقُونَ مِنَ الْعَسَاكِرِ: هَبْكُمْ سُقِيتُمْ فَمِنْ أَيْنَ تَأْكُلُونَ وَ لَئِنِ انْصَرَفَ عَنْكُمْ هَؤُلَاءِ فَلَسْنَا نَنْصَرِفُ- حَتَّى نَقْهَرَكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ عِيَالاتِكُمْ وَ أَهَالِيكُمْ وَ أَمْوَالِكُمْ، وَ نَشْفِي غَيْظَنَا مِنْكُمْ. فَقَالَتِ الْيَهُودُ: إِنَّ الَّذِي سَقَانَا بِدُعَائِنَا بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُطْعِمَنَا، وَ إِنَّ الَّذِي صَرَفَ عَنَّا مَنْ صَرَفَهُ- قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَصْرِفَ الْبَاقِينَ. ثُمَّ دَعَوُا اللَّهَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَنْ يُطْعِمَهُمْ. فَجَاءَتْ قَافِلَة

N° hadith11
Volume91
Chapitre30
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.

🌿

Application

Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.