الحديث 19

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

فس، تفسير القمي‏ حم- وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ- إِنَّا أَنْزَلْناهُ‏ يَعْنِي الْقُرْآنَ- فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ‏ وَ هِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ فِيهَا إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ جُمْلَةً وَاحِدَةً ثُمَّ نَزَلَ مِنَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي طُولِ عِشْرِينَ سَنَةً-
فِيها يُفْرَقُ‏ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ‏ أَيْ يُقَدِّرُ اللَّهُ كُلَّ أَمْرٍ مِنَ الْحَقِّ وَ مِنَ الْبَاطِلِ وَ مَا يَكُونُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ وَ لَهُ فِيهِ الْبَدَاءُ وَ الْمَشِيَّةُ يُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ وَ يُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ مِنَ الْآجَالِ وَ الْأَرْزَاقِ وَ الْبَلَايَا وَ الْأَعْرَاضِ وَ الْأَمْرَاضِ وَ يَزِيدُ فِيهَا مَا يَشَاءُ
وَ يُلْقِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ يُلْقِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْأَئِمَّةِ ع حَتَّى يَنْتَهِيَ ذَلِكَ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ‏ وَ يَشْتَرِطُ لَهُ فِيهِ الْبَدَاءَ وَ الْمَشِيَّةَ وَ التَّقْدِيمَ وَ التَّأْخِيرَ. قَالَ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ
قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: يَا أَبَا الْمُهَاجِرِ لَا يَخْفَى عَلَيْنَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ يَطُوفُونَ بِنَا فِيهَا.

N° hadith19
Volume94
Chapitre53
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith enseigne l'art de parler à Dieu : humilité, présence, et confiance dans la réponse.

🌿

Application

Prends 2 minutes maintenant pour formuler une dua sincère, à voix basse, sans formule toute faite.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Au milieu du bruit numérique, l'invocation est un espace de silence qui restaure l'âme.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.