Hadith 1

الحديث 2

📚 Bihar al-Anwar · Allamah al-Majlisi

﷽

لا تقتلوا حسينا فَيُسْحِتَكُمْ‏ الله‏ بِعَذابٍ وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى‏. و في المناقب فقال له الحسين يَا ابْنَ سَعْدٍ إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا الْعَذَابَ حِينَ رَدُّوا عَلَيْكَ مَا دَعَوْتَهُمْ إِلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ وَ نَهَضُوا إِلَيْكَ يَشْتِمُونَكَ وَ أَصْحَابَكَ فَكَيْفَ‏ بِهِمُ الْآنَ وَ قَدْ قَتَلُوا إِخْوَانَكَ الصَّالِحِينَ
قال صدقت جعلت فداك أ فلا نروح إلى ربنا فنلحق بإخواننا فقال له رُحْ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا وَ إِلَى‏ مُلْكٍ لا يَبْلى
‏ فقال السلام عليك يا ابن رسول الله صلى الله عليك و على أهل بيتك و جمع بيننا و بينك في جنته قال آمين آمين ثم استقدم فقاتل قتالا شديدا فحملوا عليه فقتلوه رضوان الله عليه. و قال السيد فتقدم سويد بن عمرو بن أبي المطاع و كان شريفا كثير الصلاة فقاتل قتال الأسد الباسل و بالغ في الصبر على الخطب النازل حتى سقط بين القتلى و قد أثخن بالجراح فلم يزل كذلك و ليس به حراك حتى سمعهم يقولون قتل الحسين فتحامل و أخرج سكينا من خفه و جعل يقاتل حتى قتل‏. و قال صاحب المناقب فخرج يحيى بن سليم المازني و هو يرتجز و يقول‏
لأضربن القوم ضربا فيصلاضربا شديدا في العداة معجلالا عاجزا فيها و لا مولولاو لا أخاف اليوم موتا مقبلالكنني كالليث أحمي أشبلا
ثم حمل فقاتل حتى قتل رحمه الله. ثم خرج من بعده قرة بن أبي قرة الغفاري و هو يرتجز و يقول‏
قد علمت حقا بنو غفارو خندف بعد بني نزاربأني الليث لدى الغيارلأضربن معشر الفجاربكل عضب ذكر بتارضربا وجيعا عن بني الأخياررهط النبي السادة الأبرار
قال ثم حمل فقاتل حتى قتل رحمه الله
و خرج من بعده مالك بن أنس المالكي و هو يرتجز و يقول‏
قد علمت مالكها و الدودان‏و الخندفيون و قيس عيلان‏بأن قومي آفة الأقران‏لدى الوغى و سادة الفرسان‏مباشرو الموت بطعن آن‏لسنا نرى العجز عن الطعان‏آل علي شيعة الرحمن‏آل زياد شيعة الشيطان‏
ثم حمل فقاتل حتى قتل رحمه الله و قال ابن نما اسمه أنس بن حارث الكاهلي‏
و في المناقب ثم خرج من بعده عمرو بن مطاع الجعفي هو يقول‏
أنا ابن جعف و أبي مطاع‏و في يميني مرهف قطاع‏و أسمر في رأسه لماع‏يرى له من ضوئه شعاع‏اليوم قد طاب لنا القراع‏دون حسين الضرب و السطاع‏يرجى بذاك الفوز و الدفاع‏عن حر نار حين لا انتفاع‏
ثم حمل فقاتل حتى قتل رحمه الله
و قالوا ثم خرج الحجاج بن مسروق و هو مؤذن الحسين ع و يقول‏
أقدم حسين هاديا مهديااليوم تلقى جدك النبياثم أباك ذا الندا علياذاك الذي نعرفه وصياو الحسن الخير الرضي الولياو ذا الجناحين الفتى الكمياو أسد الله الشهيد الحيا
ثم حمل فقاتل حتى قتل رحمه الله. ثم خرج من بعده زهير بن القين رضي الله عنه و هو يرتجز و يقول‏
أنا زهير و أنا ابن القين‏أذودكم بالسيف عن حسين‏إن حسينا أحد السبطين‏من عترة البر التقي الزين‏ذاك رسول الله غير المين‏أضربكم و لا أرى من شين‏يا ليت نفسي قسمت قسمين‏
و قال محمد بن أبي طالب فقاتل حتى قتل مائة و عشرين رجلا فشد عليه كثير بن‏ عب الله الشعبي و مهاجر بن أوس التميمي فقتلاه فقال الحسين ع حين صرع زهير لا يبع

N° hadith2
Volume45
Chapitre37
LivreBihar al-Anwar
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.

🌿

Application

Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.