Hadith 1

الحديث 2

📚 Bihar al-Anwar · Allamah al-Majlisi

﷽

دك الله يا زهير و لعن قاتلك لعن الذين مسخوا قردة و خنازير. ثم خرج سعيد بن عبد الله الحنفي و هو يرتجز
أقدم حسين اليوم تلقى أحمداو شيخك الحبر عليا ذا النداو حسنا كالبدر وافى الأسعداو عمك القوم الهمام الأرشداحمزة ليث الله يدعى أسداو ذا الجناحين تبوأ مقعدافي جنة الفردوس يعلو صعدا
و قال في المناقب و قيل بل القائل لهذه الأبيات هو سويد بن عمرو بن أبي المطاع
قال فلم يزل يقاتل حتى قتل. ثم برز حبيب بن مظاهر الأسدي و هو يقول‏
أنا حبيب و أبي مظهرفارس هيجاء و حرب تسعرو أنتم عند العديد أكثرو نحن أعلى حجة و أظهرو أنتم عند الوفاء أغدرو نحن أوفى منكم و أصبرحقا و أنمى منكم و أعذر
و قاتل قتالا شديدا و قال أيضا
أقسم لو كنا لكم أعداداأو شطركم وليتم الأكتادايا شر قوم حسبا و آداو شرهم قد علموا أندادا
ثم حمل عليه رجل من بني تميم فطعنه فذهب ليقوم فضربه الحصين بن نمير لعنه الله على رأسه بالسيف فوقع و نزل التميمي فاجتز رأسه فهد مقتله الحسين‏ع فقال عند الله أحتسب نفسي و حماة أصحابي
و قيل بل قتله رجل يقال له بديل بن صريم و أخذ رأسه فعلقه في عنق فرسه فلما دخل مكة رآه ابن حبيب و هو غلام غير مراهق فوثب إليه فقتله و أخذ رأسه. كذا في النسخ و لا ريب انه مصحف« الكوفة» قال الطبريّ نقلا عن أبي مخنف ان بديل بن صريم أخذ رأس حبيب و أقبل به الى ابى زياد في القصر، فبصر به ابنه القاسم بن حبيب و هو يومئذ مراهق فلزمه كلما دخل دخل معه و إذا خرج خرج معه ليجد منه غرة فيقتله
فلم يجد الى ذلك سبيلا حتّى إذا كان زمان مصعب فدخل عسكره فإذا قاتل أبيه في فسطاطه فدخل عليه يوما و هو قائل نصف النهار فضربه بسيفه حتّى برد. انتهى باختصار. و قال محمد بن أبي طالب فقتل اثنين و ستين رجلا فقتله الحصين بن نمير و علق رأسه في عنق فرسه. ثم برز هلال بن نافع البجلي و هو يقول‏
أرمي بها معلمة أفواقهاو النفس لا ينفعها إشفاقهامسمومة تجري بها أخفاقهاليملأن أرضها رشاقها
فلم يزل يرميهم حتى فنيت سهامه ثم ضرب يده إلى سيفه فاستله و جعل يقول‏
أنا الغلام اليمني البجلي‏ديني على دين حسين و علي‏إن أقتل اليوم فهذا أملي‏فذاك رأيي و ألاقي عملي‏
فقتل ثلاثة عشر رجلا فكسروا عضديه و أخذ أسيرا فقام إليه شمر فضرب عنقه. قال ثم خرج شاب قتل أبوه في المعركة و كانت أمه معه فقالت له أمه اخرج يا بني و قاتل بين يدي ابن رسول الله فخرج فقال الحسين هذا شاب قتل أبوه و لعل أمه تكره خروجه فقال الشاب أمي أمرتني بذلك
فبرز و هو يقول‏
أميري حسين و نعم الأميرسرور فؤاد البشير النذيرعلي و فاطمة والداه‏فهل تعلمون له من نظيرله طلعة مثل شمس الضحى‏له غرة مثل بدر منير
و قاتل حتى قتل و جز رأسه و رمي به إلى عسكر الحسين ع فحملت أمه رأسه و قالت أحسنت يا بني يا سرور قلبي و يا قرة عيني ثم رمت برأس ابنها رجلا فقتلته و أخذت عمود خيمته و حملت عليهم و هي تقول‏
أنا عجوز سيدي ضعيفةخاوية بالية نحيفةأضربكم بضربة عنيفةدون بني فاطمة الشريفة
و ضربت رجلين فقتلتهما فأمر الحسين ع بصرفها و دعا لها. و في المناقب ثم خرج جنادة بن الحارث الأنصاري و هو يقول‏
أنا جناد و أنا ابن الحارث‏

N° hadith2
Volume45
Chapitre37
LivreBihar al-Anwar
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.

🌿

Application

Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.