Hadith 1
الحديث 2
Bihar al-Anwar · Allamah al-Majlisi
ن قارئا للقرآن فجعل يقاتل و يرتجز و يقول
البحر من طعني و ضربي يصطليو الجو من سهمي و نبلي يمتليإذا حسامي في يميني ينجليينشق قلب الحاسد المبجل
فقتل جماعة ثم سقط صريعا فجاءه الحسين ع فبكى و وضع خده على خده ففتح عينه فرأى الحسين ع فتبسم ثم صار إلى ربه رضي الله عنه. قال ثم رماهم يزيد بن زياد بن الشعثاء بثمانية أسهم ما أخطأ منها بخمسة أسهم و كان كلما رمى قال الحسين ع اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُ وَ اجْعَلْ ثَوَابَهُ الْجَنَّةَ فحملوا عليه فقتلوه. و قال ابن نما حدث مهران مولى بني كاهل قال شهدت كربلاء مع الحسين ع فرأيت رجلا يقاتل قتالا شديدا شديدا لا يحمل على قوم إلا كشفهم ثم يرجع إلى الحسين ع و يرتجز و يقول
أبشر هديت الرشد تلقى أحمدافي جنة الفردوس تعلو صعدا
فقلت من هذا فقالوا أبو عمرو النهشلي و قيل الخثعمي فاعترضه عامر بن نهشل أحد بني اللات من ثعلبة فقتله و اجتز رأسه و كان أبو عمرو هذا متهجدا كثير الصلاة. و خرج يزيد بن مهاجر فقتل خمسة من أصحاب عمر بالنشاب و صار مع الحسين ع و هو يقول
أنا يزيد و أبي المهاجركأنني ليث بغيل خادريا رب إني للحسين ناصرو لابن سعد تارك و هاجر
و كان يكنى أبا الشعشاء من بني بهدلة من كندة. و قال الطبريّ: هو يزيد بن زياد كان مع ابن سعد، فلما ردوا الشروط على الحسين صار معه ثمّ ذكر رميته و أنّه قال بعد ما قام: لقد تبين لي انى قتلت منهم خمسة. قال و جاء رجل فقال أين الحسين فقال ها أنا ذا قال أبشر بالنار تردها الساعة قال بَلْ أَبْشِرْ بِرَبٍّ رَحِيمٍ وَ شَفِيعٍ مُطَاعٍ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْأَشْعَثِ
قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ كَاذِباً فَخُذْهُ إِلَى النَّارِ وَ اجْعَلْهُ الْيَوْمَ آيَةً لِأَصْحَابِهِ فما هو إلا أن ثنى عنان فرسه فرمى به و ثبتت رجله في الركاب فضربه حتى قطعه و وقعت مذاكيره في الأرض فو الله لقد عجبت من سرعة دعائه. ثم جاء آخر فقال أين الحسين فقال ها أنا ذا قال أبشر بالنار قال أَبْشِرْ بِرَبٍّ رَحِيمٍ وَ شَفِيعٍ مُطَاعٍ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ
قَالَ الْحُسَيْنُ ع اللَّهُ أَكْبَرُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَأَيْتُ كَأَنَّ كَلْباً أَبْقَعَ يَلَغُ فِي دِمَاءِ أَهْلِ بَيْتِي
وَ قَالَ الْحُسَيْنُ رَأَيْتُ كَأَنَّ كِلَاباً تَنْهَشُنِي وَ كَأَنَّ فِيهَا كَلْباً أَبْقَعَ كَانَ أَشَدَّهُمْ عَلَيَّ وَ هُوَ أَنْتَ وَ كَانَ أَبْرَصَ. وَ نَقَلْتُ مِنَ التِّرْمِذِيِّ قِيلَ لِلصَّادِقِ ع كَمْ تَتَأَخَّرُ الرُّؤْيَا فَذَكَرَ مَنَامَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَكَانَ التَّأْوِيلُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً. و تقدم سيف بن أبي الحارث بن سريع و مالك بن عبد الله بن سريع الجابريان بطن من همدان يقال لهم بنو جابر أمام الحسين ع ثم التقيا فقالا عليك السلام يا ابن رسول الله فقال عليكما السلام ثم قاتلا حتى قتلا. ثم قال محمد بن أبي طالب و غيره و كان يأتي الحسين ع الرجل بعد الرجل فيقول السلام عليك يا ابن رسول الله فيجيبه الحسين و يقول و عليك السلام و نحن خلفك ثم يقرأ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.