Hadith 1

الحديث 2

📚 Bihar al-Anwar · Allamah al-Majlisi

﷽

وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ حتى قتلوا عن آخرهم رضوان الله عليهم و لم يبق مع الحسين إلا أهل بيته. و هكذا يكون المؤمن يؤثر دينه على دنياه و موته على حياته في سبيل الله و ينصر الحق و إن قتل قال سبحانه‏ وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ‏. و لما وقف رسول الله ص على شهداء أحد و فيهم حمزة رضوان الله عليه و قال أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ زَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ فَإِنَّهُمْ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَوْدَاجُهُمْ تَشْخُبُ دَماً فَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَ الرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ. و لما قتل أصحاب الحسين و لم يبق إلا أهل بيته و هم ولد علي و ولد جعفر و ولد عقيل و ولد الحسن و ولده ع اجتمعوا يودع بعضهم بعضا و عزموا على الحرب
فأول من برز من أهل بيته عبد الله بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب و هو يرتجز و يقول‏
اليوم ألقى مسلما و هو أبي‏و فتية بادوا على دين النبي‏ليسوا بقوم عرفوا بالكذب‏لكن خيار و كرام النسب‏من هاشم السادات أهل الحسب‏
و قال محمد بن أبي طالب فقاتل حتى قتل ثمانية و تسعين رجلا في ثلاث حملات ثم قتله عمرو بن صبيح الصيداوي و أسد بن مالك. و قال أبو الفرج عبد الله بن مسلم أمه رقية بنت علي بن أبي طالب ع قتله عمرو بن صبيح فيما ذكرناه عن المدائني
و عن حميد بن مسلم و ذكر أن السهم أصابه و هو واضع يده على جبينه فأثبته في راحته و جبهته و محمد بن مسلم بن عقيل أمه أم ولد قتله فيما رويناه عن أبي جعفر محمد بن علي ع أبو جرهم الأزدي و لقيط بن إياس الجهني‏. و قال محمد بن أبي طالب و غيره ثم خرج من بعده جعفر بن عقيل و هو يرتجز و يقول‏
أنا الغلام الأبطحي الطالبي‏من معشر في هاشم و غالب‏و نحن حقا سادة الذوائب‏هذا حسين أطيب الأطايب‏من عترة البر التقي العاقب. فقتل خمسة عشر فارسا و قال ابن شهرآشوب و قيل قتل رجلين ثم قتله بشر بن سوط الهمداني‏ و قال أبو الفرج أمه أم الثغر بنت عامر العامري قتله عروة بن عبد الله الخثعمي فيما رويناه عن أبي جعفر الباقر ع و عن حميد بن مسلم. و قالوا ثم خرج من بعده أخوه عبد الرحمن بن عقيل و هو يقول‏
أبي عقيل فاعرفوا مكاني‏من هاشم و هاشم إخواني‏كهول صدق سادة الأقران‏هذا حسين شامخ البنيان‏و سيد الشيب مع الشبان‏
و قالوا ثم خرج من بعده أخوه عبد الرحمن بن عقيل و هو يقول‏
أبي عقيل فاعرفوا مكاني‏من هاشم و هاشم إخواني‏كهول صدق سادة الأقران‏هذا حسين شامخ البنيان‏و سيد الشيب مع الشبان‏
فقتل سبعة عشر فارسا ثم قتله عثمان بن خالد الجهني. و قال أبو الفرج و عبد الله بن عقيل بن أبي طالب أمه أم ولد و قتله عثمان بن خالد بن أشيم الجهني و بشر بن حوط القابضي فيما ذكر سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم و عبد الله الأكبر بن عقيل أمه أم ولد قتله فيما ذكر المدائني عثمان بن خالد الجهني و رجل من همدان و لم يذكر عبد الرحمن أصلا. ثم قال و محمد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب الأحول و أمه أم ولد قتله لقيط بن ياسر الجهني رماه بسهم-
فيما رويناه عن المدائني عن أبي مخنف عن سليما

N° hadith2
Volume45
Chapitre37
LivreBihar al-Anwar
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.

🌿

Application

Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.