أبي رحمه الله قال: حدّثني سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: يا علي إن الله عزّ وجلّ وهبك حبّ المساكين والمستضعفين في الأرض، فرضيت بهم إخواناً ورضوا بك إماماً. فطوبى لمن أحبّك وصدّق عليك، وويل لمن أبغضك وكذّب عليك. يا عليّ، أنت العالم بهذه الاُمّة، من أحبّك فاز، ومن أبغضك هلك. يا عليّ، أنا المدينة وأنت بابها، وهل تؤتى المدينة إلاّ من بابها؟ يا عليّ، أهل مودّتك كلّ أوّاب حفيظ وكلّ ذي طمر لو أقسم على الله لبرّ قسمه. يا عليّ، إخوانك كلّ طاهر وزكي مجتهد يحبّ فيك ويبغض فيك، محتقر عند الخلق، عظيم المنزلة عند الله. يا عليّ، محبّوك جيران الله في دار الفردوس، لا يتأسّفون على ما خلّفوا من الدنيا. يا عليّ، أنا وليّ لمن واليت، وأنا عدوّ لمن عاديت. يا عليّ، من أحبّك فقد أحبّني، ومن أبغضك فقد أبغضني. يا عليّ، إخوانك الذبل الشفاه، تعرف الرهبانيّة في وجوههم. يا عليّ، إخوانك يفرحون في ثلاثة مواطن: عند خروج أنفسهم وأنا شاهدهم وأنت، وعند المساءلة في قبورهم، وعند العرض وعند الصراط، إذا سئل سائر الخلق عن إيمانهم فلم يجيبوا. يا عليّ، حربك حربي، وسلمك سلمي، وحربي حرب الله، وسلمي سلم الله من سالمك فقد سالم الله عزّ وجلّ. يا عليّ بشّر إخوانك بانّ لله قد رضي عنهم إذ رضيك لهم قائداً ورضوا بك وليّاً. يا عليّ، أنت أمير المؤمنين، وقائد الغرّ المحجّلين. يا عليّ، شيعتك المنتجبون, ولولا أنت وشيعتك ما قام الله دين، ولولا من في الأرض منكم لما أنزلت السماء قطرها. يا عليّ، لك كنز في الجنّة، وأنت ذو قرنيها، وشيعتك تعرف بحزب الله. يا عليّ، أنت وشيعتك القائمون بالقسط، وخيرة الله من خلقه. يا عليّ, أنا أوّل من ينفض التراب من رأسه وأنت معي ثمّ سائر الخلق. يا عليّ، أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم، وتمنعون من كرهتم، وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظلّ العرش. يفزع الناس ولا تفزعون، ويحزن الناس ولا تحزنون. فيكم نزلت هذه الآية: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ * لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيْسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ * لاَ يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الاَْكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ). يا عليّ، أنت وشيعتك تطلبون في الموقف، وأنتم في الجنان تتنعّمون. يا عليّ، إنّ الملائكة والخزّان يشتاقون إليكم وإنّ حملة العرش والملائكة المقرّبون ليخصّونكم بالدعاء ويسألون الله بمحبّتكم ويفرحون لمن قدم عليهم منهم كما يفرح الأهل بالغائب القادم بعد طول الغيبة. يا عليّ،
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.
Application
Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.
Lien avec aujourd'hui
Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.