الحديث 111
بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi
ك: و في ذيل خبر سعد بن عبد اللّه: و لمّا قال: أخبرني عن الصّديق و الفاروق أسلما طوعا أو كرها؟ لم لم تقل له: بل أسلما طمعا، لأنّهما كانا يجالسان اليهود و يستخبرانهم عمّا كانوا يجدون في التوراة و سائر الكتب المتقدّمة الناطقة بالملاحم، من حال الى حال من قصّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و من عواقب أمره،
فكانت اليهود تذكر أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله يسلّط على العرب كما كان بخت نصّر سلّط على بني إسرائيل، و لا بدّ له من الظفر بالعرب كما ظفر بخت نصّر ببني إسرائيل غير أنّه كاذب في دعواه. فأتيا محمّدا فساعداه على [قول] شهادة أن لا إله إلّا اللّه و بايعاه طمعا في أن ينال كل منهما من جهته ولاية بلد إذا استقامت أموره و استتبّت أحواله، فلمّا أيسا من ذلك تلثّما و صعدا العقبة مع أمثالهما من المنافقين، على أن يقتلوه،
فدفع اللّه كيدهم، وردّهم بغيظهم لم ينالوا خيرا، كما أتى طلحة و الزبير عليّا عليه السلام فبايعاه و طمع كلّ واحد منهما أن ينال من جهته ولاية بلد، فلمّا أيسا نكثا بيعته و خرجا عليه، فصرع اللّه كلّ واحد منهما مصرع أشباههما من الناكثين. [بحار الأنوار: 52/ 86، عن كمال الدين: 2/ 134].
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.