الحديث 147

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

قال العلّامة المجلسي: فصل: و روي‏ أنّ اللّه تعالى عرض عليّا على الأعداء يوم الابتهال، فرجعوا عن العداوة، و عرضه على الأولياء يوم الغدير فصاروا أعداء، فشتّان ما بينهما؟
و روى أبو سعيد السمّان، بإسناده: أنّ إبليس أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في صورة شيخ حسن السمت فقال: يا محمّد! ما أقلّ من يبايعك على ما تقول في ابن عمّك عليّ؟! ،
فأنزل اللّه: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏ (سبأ: 20)، فاجتمع جماعة من المنافقين الذين نكثوا عهده فقالوا: قد قال محمّد بالأمس في مسجد الخيف ما قال، و قال ههنا ما قال، فإن رجع الى المدينة يأخذ البيعة له، و الرأي أن نقتل محمّدا قبل أن يدخل المدينة،
فلمّا كان في تلك الليلة قعد له صلّى اللّه عليه و آله أربعة عشر رجلا في العقبة ليقتلوه و هي عقبة بين الجحفة و الأبواء فقعد سبعة عن يمين العقبة و سبعة عن يسارها لينفروا ناقته، فلمّا أمسى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله صلّى و ارتحل، و تقدّم أصحابه و كان على ناقة ناجية
فلمّا صعد العقبة ناداه جبرئيل: يا محمّد! . . إنّ فلانا و فلانا. . و سمّاهم كلّهم. . و ذكر صاحب الكتاب أسماء القوم المشار إليهم، ثمّ قال: قال جبرئيل: يا محمّد! هؤلاء قد قعدوا لك في العقبة ليغتالوك،
فنظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الى من خلفه فقال: من هذا خلفي؟، فقال حذيفة بن اليمان: أنا حذيفة يا رسول اللّه، قال صلّى اللّه عليه و آله: سمعت ما سمعناه؟، قال: نعم، قال: اكتم، ثمّ دنا منهم فناداهم بأسمائهم و أسماء آبائهم،
فلمّا سمعوا نداء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مرّوا و دخلوا في غمار الناس و تركوا رواحلهم و قد كانوا عقلوها داخل العقبة، و لحق الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و انتهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الى رواحلهم فعرفها،
فلمّا نزل قال: ما بال أقوام تحالفوا في الكعبة إن أمات اللّه محمّدا أو قتل لا يردّ هذا الأمر الى أهل بيته، ثمّ همّوا بما همّوا به؟
فجاؤوا الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يحلفون أنّهم لم يهمّوا بشي‏ء من ذلك! فأنزل اللّه تبارك و تعالى: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا (التوبة: 74) الآية. [بحار الأنوار: 37/ 135].

N° hadith147
Volume31
Chapitre34
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.

🌿

Application

Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.