الحديث 199
بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi
الترمذي في الجامع، و أبو نعيم في الحلية، و البخاري في الصحيح، و الموصلي في المسند، و أحمد في الفضائل، و الخطيب في الأربعين؛ عن عمران بن الحصين و ابن عباس و بريدة أنّه رغب عليّ عليه السلام من الغنائم في جارية، فزايده حاطب بن أبي بلتعة و بريدة الأسلمي، فلمّا بلغ قيمتها قيمة عدل في يومها أخذها بذلك، فلمّا رجعوا وقف بريدة قدّام الرسول صلّى اللّه عليه و آله و شكا من عليّ، فأعرض عنه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، ثم جاء عن يمينه و عن شماله و من خلفه يشكو، فأعرض عنه،
ثم قام الى بين يديه فقالها، فغضب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و تغيّر لونه و تربّد وجهه و انتفخت أوداجه و قال: ما لك يا بريدة! ما آذيت رسول اللّه منذ اليوم؟ أما سمعت اللّه تعالى يقول: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً (الأحزاب: 57)،
أما علمت أنّ عليّا منّي و أنا منه و أنّ من آذى عليّا فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه و من آذى اللّه فحقّ على اللّه أن يؤذيه بأليم عذابه في نار جهنّم؟
يا بريدة! أنت أعلم أم اللّه أعلم؟ أم قرّاء اللوح المحفوظ أعلم؟ أنت أعلم أم ملك الأرحام أعلم؟ أنت أعلم يا بريدة أم حفظة عليّ بن أبي طالب؟، قال: بل حفظته،
قال: و هذا جبرئيل أخبرني عن حفظة عليّ أنّهم ما كتبوا قطّ عليه خطيئة منذ ولد؛ ثمّ حكى عن ملك الأرحام و قرّاء اللوح المحفوظ و فيها-: ما تريدون من عليّ، ثلاث مرّات-، ثمّ قال: إنّ عليّا منّي و أنا منه، و هو وليّ كلّ مؤمن بعدي. و في رواية أحمد: دعوا عليّا. [بحار الأنوار: 39/ 332 حديث 1، عن المناقب لابن شهر آشوب 2/ 12].
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.