قب، المناقب لابن شهرآشوب لِنَبِيِّهِ آمَنَ الرَّسُولُ وَ لَهُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ لِنَفْسِهِ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
وَ لِنَبِيِّهِ أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَ لَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ وَ قَالَ لِنَفْسِهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ لِنَبِيِّهِ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً وَ لَهُ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ وَ قَالَ لِنَفْسِهِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
وَ لِنَبِيِّهِ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ وَ لَهُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ قَالَ لِنَفْسِهِ وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
وَ لِنَبِيِّهِ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ وَ لَهُ عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ وَ قَالَ لِنَفْسِهِ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
وَ لِنَبِيِّهِ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ لَهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ
ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى عَلِيّاً مِثْلَ مَا سَمَّى بِهِ كُتُبَهُ قَالَ إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ لِعَلِيٍ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ وَ قَالَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ
وَ لِلْقُرْآنِ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ وَ لِعَلِيٍ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ وَ قَالَ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ وَ لِعَلِيٍ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
وَ قَالَ صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ لِعَلِيٍ الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ وَ الْكِتَابُ أَكْبَرُ
وَ قَالَ فِي الْقُرْآنِ وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ وَ لَهُ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
وَ فِي الْقُرْآنِ هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَ لَهُ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ
وَ فِي الْقُرْآنِ هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَ لَهُ قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ
وَ فِي الْقُرْآنِ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ وَ لَهُ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ
وَ فِي الْقُرْآنِ هُدىً وَ بُشْرى وَ لَهُ لَهُمُ الْبُشْرى
وَ فِي الْقُرْآنِ سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا وَ لَهُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ الْخَبَرَ
وَ فِي الْقُرْآنِ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لَهُ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِ
وَ فِي الْقُرْآنِ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ وَ لَهُ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَا حُجَّةُ اللَّهِ وَ أَنَا خَلِيفَةُ اللَّهِ
وَ فِي الْقُرْآنِ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ لَهُ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ
وَ فِي الْقُرْآنِ وَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَ لَهُ قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
وَ فِي الْقُرْآنِ وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ لَهُ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
وَ فِي الْقُرْآنِ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَهُ إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَص
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.