َّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا. سأل جبرئيل الخاتم فحباه إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ و سأل ميكائيل الطعام فأعطاه وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ و سأل المصطفى الروح ففداه وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ و سأل الله السر و العلانية فأتاه الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ الآية. فِرْدَوْسُ الدَّيْلَمِيِّ جَابِرٌ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبَاهِي بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع كُلَّ يَوْمٍ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ حَتَّى يَقُولُوا بَخْ بَخْ هَنِيئاً لَكَ يَا عَلِيُّ. قال جبرئيل أنا منكما يا محمد و النبي قال أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ و قال جبرئيل وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ و مقام علي أشرف و هو منكب النبي صلى الله عليه و آله
و جبرئيل جاوز بلحظة واحدة سبع سماوات و سبع حجب حتى وصل إلى النبي ص من عند العرش ما كان لم يقطع في خمسين ألف سنة
و علي رآه النبي ص في معراجه في أعلى مكان و علي ع في المكانة و الأمانة عند النبي ص كجبرئيل و ميكائيل في المكانة و الأمانة عند الله تعالى. في المفردات
علي أول هاشمي ولد من هاشميين و أول من ولد في الكعبة و أول من آمن و أول من صلى و أول من بايع و أول من جاهد و أول من تعلم من النبي ص و أول من صنف و أول من ركب البغلة في الإسلام بعد النبي ص و لذلك أخوات كثيرة و علي أخو الأوصياء و آخر من آخى النبي ص و آخر من فارقه عند موته و آخر من وسده في قبره و خرج. و من نوادر الدنيا هاروت و ماروت في الملائكة و عزير في بني آدم و ولادة سارة في الكبر و كون عيسى بلا أب و نطق يحيى و عيسى في صغرهما و القرآن في الكلام و شجاعة علي بين الناس. و من العجائب كلب أصحاب الكهف و حمار عزير و عجل السامري و ناقة صالح و كبش إسماعيل و حوت يونس و هدهد سليمان و نملته و غراب نوح و ذئب أوس بن أهنان و سيف علي. و قد من الله على المؤمنين بثلاثة بنفسه يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا و بالنبي ص لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا الآية و بعلي قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ. و قد سمى الله ستة أشياء رحمة فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ المطر وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ التوفيق يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ الإسلام وَ آتانِي مِنْهُ رَحْمَةً الإيمان وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً النبي ص قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ علي. و قد مدح الله حركاته و سكناته فقال لصلاته إِلَّا الْمُصَلِّينَ و لقنوته أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ و لصومه وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا و لزكاته وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ و لصدقاته الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ
و لحجه وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ و لجهاده أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ و لصبره الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ و لدعائه الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ و لوفائه يُوفُونَ بِالنَّذْرِ و لضيافته إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْه
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.