الحديث 15

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

َّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى‏ بَعْضٍ‏
و قال إخوة يوسف في الظاهر وَ إِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ‏ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ‏ و عادوه في الباطن فقال الله تعالى‏ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ‏ إِنَّا إِذاً لَظالِمُونَ‏ و كذلك حال علي نصحوه ظاهرا و مقتوه باطنا
و قال ليوسف‏ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ‏ و قال علي ع أنا الصديق الأكبر
إخوة يوسف وافقوه باللسان و خالفوه بالجنان‏ أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً و كذلك حال المنافقين مع علي ع‏ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ‏
و قالوا عند أبيه‏ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ‏ و هم مضيعوه و قالت المنافقون علي مولانا و ظلموه بعد وفاته‏ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ‏. سلم يعقوب إليهم يوسف بالأمانة إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ‏ و المصطفى ص قال إني تارك فيكم الثقلين الخبر
و قال يعقوب‏ يا أَسَفى‏ عَلى‏ يُوسُفَ‏ و قال المصطفى ما أوذي نبي مثل ما أوذيت و قال الله تعالى‏ وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً و أوتي علي حكمة في صغره بأشياء كما تقدم
أطعم يوسف لأهل مصر و أطعم علي الملائكة وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ‏ الجائع كان يشبع بلقاء يوسف و المؤمن ينجو بلقاء علي من النار أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ‏
مدح يوسف نفسه فقال‏ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ‏ و قوله‏ أَ لا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ‏ و قد مدح عليا وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ‏ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ
وجد يعقوب رائحة قميص يوسف من مسيرة شهر و ستجد شيعة علي رائحة الجنة من فوق سبع سماوات‏ فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ‏. ادعوا في يوسف أربعة دعاوي قال يعقوب‏ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ‏ و قال العزيز عَسى‏ أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً و استرقه إخوته‏ وَ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ‏ و اتخذته زليخا معشوقا قَدْ شَغَفَها حُبًّا و قال الله تعالى في علي‏ إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ‏ و قال المصطفى ص‏ علي أخي. و أنكره جماعة يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ‏ و اعتقدت الشيعة إمامته‏ رِجالٌ صَدَقُوا
و سموا يوسف ولدا و أخا و عبدا و معشوقا كذلك علي قالت الغلاة هو الله و قالت الخوارج هو كافر و قال المرجئة هو المؤخر و قالت الشيعة هو معصوم مطهر. نظر في يوسف ثمانية نظر يعقوب بالمحبة فحرم لقاؤه‏ يا أَسَفى‏ عَلى‏ يُوسُفَ‏ و مالك بن الذعر بالحرمة فصار ملكا أَكْرِمِي مَثْواهُ‏ و العزيز بالفتوة فوجد منه الصيانة قالَتْ هَيْتَ لَكَ قالَ مَعاذَ اللَّهِ‏ و زليخا بالشهوة فسخر منها وَ قالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ و المؤمنون بالنبوة يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ‏
و كذلك نظر في علي ع ثمانية نظر الكفار بالعداوة فالنار مأواهم‏ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ‏ و المنافقون بالحسد فخسروا قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا و المصطفى بالوصية و الإمامة و النظارة فصار ختنه و صاحب جيشه‏ وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً
و سلمان و أبو ذر و المقداد بالشفقة فصاروا خواص الصحابة و سرور الشيعة وَ السَّاب

N° hadith15
Volume39
Chapitre73
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.

🌿

Application

Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.