مْتُ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ وَ مَنْ أَتَىإِلَيْهِ جِهَاراً مِنْ مُحِلٍّ وَ مُحْرِمٍلَقَدْ أَفْسَدَتْ عَقْلِي قَطَامِ وَ إِنَّنِيلَمِنْهَا عَلَى شَكٍّ عَظِيمٍ مُذَمَّمٍلِقَتْلِ عَلِيٍّ خَيْرِ مَنْ وَطِئَ الثَّرَىأَخِي الْعِلْمِ الْهَادِي النَّبِيِّ الْمُكَرَّمِ. ثُمَّ أَمْسَكَ سَاعَةً وَ قَالَ
فَلَمْ أَرَ مَهْراً سَاقَهُ ذُو سَمَاحَةٍكَمَهْرِ قَطَامِ مِنْ فَصِيحٍ وَ أَعْجَمَثَلَاثَةُ آلَافٍ وَ عَبْدٌ وَ قَيْنَةٌوَ ضَرْبُ عَلِيٍّ بِالْحُسَامِ الْمُصَمِّمِفَلَا مَهْرَ أَغْلَى مِنْ عَلِيٍّ وَ إِنْ غَلَاوَ لَا فَتْكَ إِلَّا دُونَ فَتْكِ ابْنِ مُلْجَمٍفَأَقْسَمَ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ وَ مَنْ أَتَىإِلَيْهِ جِهَاراً مِنْ مُحِلٍّ وَ مُحْرِمٍلَقَدْ خَابَ مَنْ يَسْعَى بِقَتْلِ إِمَامِهِوَ وَيْلٌ لَهُ مِنْ حَرِّ نَارِ جَهَنَّمَ. إِلَى آخِرِ مَا أَنْشَدَ مِنَ الْأَبْيَاتِ
ثُمَّ قَالَ لَهَا أَجِّلِينِي لَيْلَتِي هَذِهِ حَتَّى أَنْظُرَ فِي أَمْرِي وَ آتِيكِ غَداً بِمَا يَقْوَى عَلَيْهِ عَزْمِي
فَلَمَّا هَمَّ بِالْخُرُوجِ أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ وَ ضَمَّتْهُ إِلَى صَدْرِهَا وَ قَبَّلَتْ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ أَمَرَتْهُ بِالاسْتِعْجَالِ فِي أَمْرِهَا وَ سَايَرَتْهُ إِلَى بَابِ الدَّارِ وَ هِيَ تُشَجِّعُهُ وَ أَنْشَدَتْ لَهُ أَبْيَاتاً
فَخَرَجَ الْمَلْعُونُ مِنْ عِنْدِهَا وَ قَدْ سَلَبَتْ فُؤَادَهُ وَ أَذْهَبَتْ رُقَادَهُ وَ رَشَادَهُ فَبَاتَ لَيْلَتَهُ قَلَقاً مُتَفَكِّراً فَمَرَّةً يُعَاتِبُ نَفْسَهُ وَ مَرَّةً يُفَكِّرُ فِي دُنْيَاهُ وَ آخِرَتِهِ
فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ السَّحَرِ أَتَاهُ طَارِقٌ فَطَرَقَ الْبَابَ فَلَمَّا فَتَحَهُ إِذَا بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمِّهِ عَلَى نَجِيبٍ وَ إِذَا هُوَ رَسُولٌ مِنْ إِخْوَتِهِ إِلَيْهِ يُعَزُّونَهُ فِي أَبِيهِ وَ عَمِّهِ وَ يُعَرِّفُونَهُ أَنَّهُ خَلَفَ مَالًا جَزِيلًا وَ أَنَّهُمْ دَعَوْهُ سَرِيعاً لِيَحُوزَ ذَلِكَ الْمَالَ
فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ بَقِيَ مُتَحَيِّراً فِي أَمْرِهِ إِذْ جَاءَهُ مَا يَشْغَلُهُ عَمَّا عَظُمَ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ قَطَامِ فَلَمْ يَزَلْ مُفَكِّراً فِي أَمْرِهِ حَتَّى عَزَمَ عَلَى الْخُرُوجِ
و كان له أخوان لأبيه و أمه و أمه كانت من زبيد يقال لها عدنية و هي ابنة أبي علي بن ماشوج و كان أبوه مراديا و كانوا يسكنون عجران صنعاء فلما وصل إلى النجف ذكر قطام و منزلتها في قلبه و رجع إليها فلما طرق الباب اطلعت عليه و قالت من الطارق فعرفته على حالة السفر
فنزلت إليه و سلمت عليه و سألته عن حاله فأخبرها بخبره و وعدها بقضاء حاجتها إذا رجع من سفره و تملكها جميع ما يجيء به من المال فعدلت عنه مغضبة فدنا منها و قبلها و ودعها و حلف لها أنه يبلغها مأمولها في جميع ما سألته
فخرج و جاء إلى أمير المؤمنين ع و أخبره بما جاءوا إليه لأجله و سأله أن يكتب إلى ابن المنتجب كتابا ليعينه على استخلاص حقه فأمر كاتبه فكتب له ما أراد ثم أعطاه فرسا من جياد خيله فخرج و سار سيرا حث
Comprendre ce hadith
Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.
Résumé
Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.
Application
Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.
Lien avec aujourd'hui
Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.
✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.