📖 Volume 66 ✦ Volume 66 Hadith 164 / 304

الحديث 31

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

م، تفسير الإمام عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ «مَعَاشِرَ النَّاسِ أَحِبُّوا مَوَالِيَنَا مَعَ حُبِّكُمْ لِآلِنَا هَذَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَ ابْنُهُ أُسَامَةُ مِنْ خَوَاصِّ مَوَالِينَا فَأَحِبُّوهُمَا، فَوَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَيَنْفَعُكُمْ حُبُّهُمَا». قَالُوا: وَ كَيْفَ يَنْفَعُنَا حُبُّهُمَا قَالَ: إِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلِيّاً ع بِخَلْقٍ عَظِيمٍ مِنْ مُحِبِّيهِمَا أَكْثَرَ مِنْ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ بِعَدَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، فَيَقُولَانِ: يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ- هَؤُلَاءِ أَحَبُّونَا بِحُبِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ بِحُبِّكَ. فَيَكْتُبُ لَهُمْ عَلِيٌّ ع جَوَازاً عَلَى الصِّرَاطِ، فَيَعْبُرُونَ عَلَيْهِ وَ يَرِدُونَ الْجَنَّةَ سَالِمِينَ. وَ ذَلِكَ أَنَّ أَحَداً لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ سَائِرِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص إِلَّا بِجَوَازٍ مِنْ عَلِيٍّ ع فَإِنْ أَرَدْتُمُ الْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ سَالِمِينَ، وَ دُخُولَ الْجِنَانِ غَانِمِينَ، فَأَحِبُّوا بَعْدَ حُبِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مَوَالِيَهُ،
ثُمَّ إِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ يُعَظِّمَ مُحَمَّدٌ [وَ عَلِيٌ‏] عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مَنَازِلَكُمْ فَأَحِبُّوا شِيعَةَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ، وَ جِدُّوا فِي قَضَاءِ حَوَائِجِ‏ إِخْوَانِكُمُ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ اللَّهَ‏ تَعَالَى إِذَا أَدْخَلَكُمُ الْجَنَّةَ مَعَاشِرَ شِيعَتِنَا وَ مُحِبِّينَا نَادَى مُنَادِيهِ فِي تِلْكَ الْجِنَانِ: قَدْ دَخَلْتُمْ يَا عِبَادِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي، فَتَقَاسَمُوهَا عَلَى قَدْرِ حُبِّكُمْ لِشِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ ع، وَ قَضَائِكُمْ لِحُقُوقِ إِخْوَانِكُمُ الْمُؤْمِنِينَ. فَأَيُّهُمْ كَانَ لِلشِّيعَةِ أَشَدَّ حُبّاً، وَ لِحُقُوقِ إِخْوَانِهِ الْمُؤْمِنِينَ أَحْسَنَ قَضَاءً- كَانَتْ دَرَجَاتُهُ فِي الْجِنَانِ أَعْلَى‏ حَتَّى إِنَّ فِيهِمْ مَنْ يَكُونُ أَرْفَعَ مِنَ الْآخَرِ- بِمَسِيرَةِ مِائَةِ أَلْفِ‏ سَنَةٍ تَرَابِيعَ‏ قُصُورٍ وَ جِنَانٍ.

N° hadith31
Volume66
Chapitre36
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.

🌿

Application

Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.