📖 Volume 59 ✦ Volume 59 Hadith 1 / 488

الحديث 1

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

هذا لو وضع من خلف أو على الراحة. و أما الظفر فهو عظم لين دائم النشوء لأنه ينسحق دائما كالسن و إنما خلق ليكون سندا للأنامل لئلا تنعطف و لا تنضغط عند الشد على الشي‏ء فيوهن و ليتمكن به الإصبع من لقط الأشياء الصغيرة و من الحك و التفتية و ليكون سلاحا في بعض الأوقات و هذا في غير الإنسان أظهر و خلق مستدير الطرف ليشق بعض الأشياء و يقطع به ما يهون قطعه و لينا ليتطامن تحت ما يصاكها فلا يتصدع. و أما ماهية الصدر فبيانها أن تجويف البطن كله من لدن الترقوة إلى عظم الخاصرة ينقسم إلى تجويفين عظيمين أحدهما فوق يحوي الرئة و القلب و الثاني أسفل يحوي المعدة و الأمعاء و الكبد و الطحال و المرارة و الكلى و المثانة و الأرحام و يفصل بين هذين التجويفين العضو المسمى بالحجاب و هذا الحجاب يأخذ من رأس القصر و يمر بتأريب إلى أسفل في واحد من الجانبين حتى يتصل بفقار الظهر عند الفقرة الثانية عشر و يصير حاجزا بين ما فوقه و ما تحته. ثم ينقسم هذا التجويف الأرفع إلى قسمين يفصل بينهما حجاب آخر و يمر في الوسط حتى يلصق أيضا بفقار الظهر و يسمى هذا التجويف الأعلى كله صدرا و حده من فوق الترقوتين إلى الحجاب القاسم للبطن عرضا. و إنما خلق الصدر من أجل التنفس و ذلك لأنه إذا انبسط جذب الرئة و بسطها و إذا انبسطت الرئة اجتذبت الهواء من خارج و كان ذلك أحد جزئي التنفس و هو تنشق الهواء ثم إن الصدر ينقبض فتنقبض الرئة و يكون بانقباضها إخراج النفس و هو الجزء الثاني. و إنما احتيج إلى تنشق الهواء الخارج ثم إخراجه لترويح القلب و تعديل حرارته و إمداد الروح بجوهر ملائم له فإن الهواء يصير مركبا للروح منفذا له مثل ما يصير الماء المشروب مركبا للغذاء فالهواء الذي يستنشق يصل منه إلى القلب في المنافذ التي بينها و بين القلب فإذا سخن ذلك الهواء الذي اجتذب احتيج إلى إخراجه و الاستبدال به فانقبض الصدر و قبض الرئة ثم عاد فانبسط و بسط الرئة فدخلها هواء آخر على مثال الزقاق التي ينفخ بها النار فإنها إذا انبسطت امتلأت من الهواء ثم إذا انقبضت‏ انفرغت. و أما الرئة فإن قصبتها تنتهي من أقصى الفم على ما ذكرنا حتى إذا ما جاءت إلى ما دون الترقوة انقسمت قسمين و ينقسم كل قسم منها أقساما كثيرة و انتسج و احتشى حواليها لحم أبيض رخو متخلخل هوائي غذاؤه دم في غاية اللطافة و الرقة فيملأ القصبة و الفرج التي بين شعبها و شعب العروق التي هناك فصار من جملة القصبة المنقسمة و العروق التي تحتها. و اللحم الذي يحتشي حواليها بدن الرئة و نصفه في تجويف الصدر الأيمن و الآخر في الأيسر فهي ذات شقين في جزئي الصدر لكي يكون التنفس بآلتين‏ فإن حدث على واحد منهما حادثة قام الآخر بما يحتاج إليه كالحال في العينين و جللت بغشاء عصبي ليحفظها على وضعها و ليفيدها حسا ما. و إنما تخلخل لحمها لينفذ فيه الهواء الكثير فوق المحتاج إليه للقلب ليكون للحيوان عند ما يغوص في الماء و عند ما يصوت صوتا طويلا متصلا يشغله عن التنفس و جذب الهواء و عند ما يعاف‏ الإنسان استنشاق هواء منتن أو هواء مخلوط بدخان أو غبار هواء معد يأخذه القلب

N° hadith1
Volume59
Chapitre48
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.

🌿

Application

Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.