📖 Volume 59 ✦ Volume 59 Hadith 1 / 488

الحديث 1

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

هة الشريان العظيم الذي منه تنبت شرايين البدن كلها و الثانية فوهة الشريان الذي يتصل بالرئة و فيها يكون نفوذ الهواء من الرئة إلى القلب و هو الشريان الوريدي و عليها زائدتان شبيهتان بالأذنين تقبلان الدم و النسيم من المنافذ و العروق و ترسلان إلى القلب جرمهما أرق من لحم القلب ليحسن إجابتهما إلى الحركات و فيهما مع رقتهما صلابة ليكون أبعد عن قبول الآفات. و الرئة مجللة للقلب ليمنع من أن يلقاه عظام الصدر من قدام و هو موضع صلابة جوهره لا يحمل ألما و ورما لشرفه و عظمه و صغره يكون في الأكثر سببا للجرأة و الجبن لقوة الحياة و ضعفها و مما يوجد بخلاف ذلك فالسبب فيه قلة الحرارة بالنسبة إلى جثته أو كثرتها و قد يوجد في قلب بعض الحيوانات الكبير الجثة عظم و خصوصا في الجمل و البقر و هو مائل إلى الغضروفية و الصلب ما يوجد من ذلك في الفيل. و إنما وضع القلب في الصدر لأنه أعدل موضع في البدن و أوفقه و ميل إلى اليسار قليلا لكي يبعد عن الكبد فلا يجمع الحار كله في جانب واحد و أن يعدل الجانب الأيسر لأن الطحال في ذلك الجانب و ليس هو بنفسه كامل الحرارة و لكي يكون للكبد و العروق الأجوف النابت منه مكان واسع و توسع المكان للكبد أولى من توسعه للطحال لأنه أشرف. و أما الشرايين فمنبتها التجويف الأيسر من القلب كما أشرنا إليه و ذلك لأن الأيمن أقرب إلى الكبد فيشتغل بجذب الغذاء أو استعماله و يخرج من هذا التجويف شريانان أحدهما أصغر و هو الشريان الوريدي المتصل بالرئة و الآخر أكبر كثيرا و هو حين يطلع تتشعب منه شعبتان يصير أحدهما إلى التجويف الأيمن من تجويفي القلب و هي أصغر الشعبتين و الآخر يستدير حول القلب كما يدور ثم يدخل إليه و يتفرق فيه. ثم إن الباقي من العروق النابتة من تجويف القلب الأيسر بعد انشعاب هاتين الشعبتين منه ينقسم قسمين يأخذ أحدهما إلى أسافل البدن و الآخر إلى أعاليه و الثاني ينقسم في مصعده في الجانبين إلى شعب تتصل بما يحاذيها من الأعضاء فتعطيها الحرارة الغريزية حتى إذا حاذى الإبط خرجت منه شعبة مع العرق الإبطي من عروق الكبد إلى اليد و ينقسم فيها كتقسيمه على ما سنذكره. و اتصلت منه شعب صغار بالعضل الظاهر و الباطن من العضد و هو مع ذلك غائر مندفن حتى إذا صار عند المرفق صعد إلى فوق حتى أن نبضه يظهر في هذا الموضع في كثير من الأبدان و لم يزل تحت الإبطي ملاصقا له حتى ينزل عن المرفق قليلا ثم إنه يغوص أيضا في العنق و ينشعب منه شعب شعرية متصل بعضل الساعد إلى أن يقطع من الساعد مسافة صالحة
ثم ينقسم قسمين فيأخذ أحدهما إلى الرسغ مادا مارا على الزند الأعلى و هو العرق الذي يحبسه الأطباء و يأخذ الآخر إلى الرسغ أيضا مارا على الزند الأسفل و هو أصغرهما و يتفرقان في الكف و ربما ظهر لهما نبض من ظاهر الكف. و إذا بلغ هذا القسم الأعلى موضع اللبة انقسم قسمين و انقسم كل قسم إلى قسمين آخرين و جاوز أحد هذين القسمين الوداج الغائر من عروق الكبد و مر مصعدا حتى يدخل القحف
و يتصل في مروره منه شعبة بالأعضاء الغائرة التي هناك و إذا دخل القحف انقسم هناك انقساما عجيبا و

N° hadith1
Volume59
Chapitre48
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.

🌿

Application

Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.