📖 Volume 59 ✦ Volume 59 Hadith 1 / 488

الحديث 1

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

و ارتكزت انطبقت البطانة على الظهارة مندفعة إليها من الباطن كأنهما طبقة واحدة
لا منفذ بينهما و لها عنق دفاع للماء إلى القضيب معوج كثيرة التعاويج‏ و لأجلها لا يندفع الماء بالتمام دفعة و خصوصا في الذكران فإنه فيهم ذو ثلاث تعاويج و في الإناث ذو تعويج واحد لقرب مثانتهن من أرحامهن و على فمه عضلة تضمه و تمنع خروج البول حتى تطلقه الإرادة المرخية لها. أما الثدي فمركب من شرايين و عروق و عصب يحتشي ما بينها نوع من اللحم غددي أبيض طبيعته اللين خلقه الله ليكون المحيل و المولد للبن و هذه الشرايين و العروق تنقسم في الثدي إلى أقسام دقاق و تستدير و تلتف لفائف كثيرة و يحتوي عليها ذلك اللحم الذي هو مولد اللبن فيحيل ما في تجويفها من الدم حتى يصير لبنا بتشبيهه إياه بطبيعته كما يحيل لحم الكبد ما يجتذب من المعدة و الأمعاء حتى يصير دما بتشبيهه إياه. الفصل السادس في تشريح آلات التناسل. أما الأنثيان فجوهرهما لحم غددي أبيض مثل لحم الثدي يحيل الدم النضيج الأحمر اللطيف المنجذب إليه كأنها فضلة الهضم الرابع في البدن كله منيا أبيض بسبب ما يتخضخض فيه هوائية الروح و انجذاب تلك المادة إليهما في شعب عروق ساكنة و نابضة كثيرة الفوهات كثيرة التعاويج و الالتفافات و مجرى تلك العروق الصفاق و ينزل منه مجريان شبه البرنجين ثم يتشعبان‏ فيكون منهما الطبقة الداخلة عن كيس البيضتين ثم يصير من هناك فيهما فيستحكم استحالته و يكمل نوعه و يصير منيا تاما و يصير في مجريين يفيضان إلى القضيب. و بسبب كثرة شعب العروق التي يأتيها صار الإخصاء الذي في صورة قطع عرق واحد كأنه قطع من كل عضو عرق لكثرة الفوهات التي تظهر هناك و لهذا يوجد الخصيان تذهب قواهم و تسترخي مفاصلهم و يظهر ذلك في مشيهم و جميع حركاتهم و في عقولهم و أصواتهم. و أما القضيب فهو عضو مؤلف من رباطات و أعصاب و عضلات و عروق ضاربة و غير ضاربة يتخللها لحم قليل و أصله جسم رباطي ينبت من عظم العانة كثير التجاويف واسعها تكون في الأكثر منطبقة و تحته و فوقه شرايين كثيرة واسعة فوق ما يليق به و تأتيه أعصاب من فقار العجز
و إن كانت ليست غائصة في جوهره و له ثلاث مجاري للبول و المني و الوذي و الإنعاظ يكون بامتلاء تجاويفه من ريح غليظة و امتلاء عروقه من الدم و الإنزال يكون عند ما تمتد و تنتصب الأوعية التي فيها المني و تهيج لقذف ما فيها لكثرته أو للدغه
و أحد الأسباب الداعية إلى ذلك احتكاك الكمرة و تدغدغها من الجسم المصاك لها فإن ذلك يدعو إلى تمدد أوعية المني و قذف ما فيها و قوة الانتشار و ريحه ينبعث من القلب و كذا قوة الشهوة ينبعث منه بمشاركة الكلية و الأصل هو القلب. و أما الرحم فهو للإناث بمنزلة القضيب للرجال فهو آلة توليدهن كما أن القضيب آلة تناسلهم و في الخلقة تشاكله إلا أن إحداهما تامة بارزة و الأخرى ناقصة محتبسة في الباطن و كأن الرحم مقلوب القضيب أو قالبه و في داخله طوق مستدير عصبي في وسطه و عليه زوائد و خلق ذا عروق كثيرة ليكون هناك عدة للجنين و يكون أيضا للعضل الطمثي منافذ كثيرة
و هو موضوع فيما بين المثانة و الم

N° hadith1
Volume59
Chapitre48
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.

🌿

Application

Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.