📖 Volume 59 ✦ Volume 59 Hadith 1 / 488

الحديث 1

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

لمني. و إنما اتصلت أوعية المني في النساء بالبيضتين لأن أوعية المني فيهن قريبة في اللين من البيضتين و لم يحتج إلى تصليبهما و تصليب غشائهما لأنهما في كن و لا يحتاج إلى درق بعيد و أما في الرجال فلم يحسن وصلهما بالبيضتين و لم يخلط بهما و لو فعل ذلك لكانتا تؤذيانها إذا توترتا بصلابتهما بل جعل بينهما واسطة تسمى أقنديدوس انتهى. الفصل السابع في تشريح سائر الأعضاء من أسافل البدن‏
أما هيئة الخاصرة و العانة و الورك فبيانها أن عند العجز عظمين كبيرين يمنة و يسرة يتصلان في الوسط من قدام بمفصل موثق و هما كالأساس لجميع العظام الفوقانية و الحامل الناقل للسفلانية و كل واحد منهما ينقسم إلى أربعة أجزاء فالذي يلي الجانب الوحشي يسمى الحرقفة و عظم الخاصرة و الذي يلي الخلف يسمى عظم الورك و الذي يلي الأسفل يسمى حق الفخذ لأن فيه التقعير الذي يدخل فيه رأس الفخذ المحدب و قد وضع عليه أعضاء شريفة مثل المثانة و الرحم و أوعية المني من الذكران و المقعدة و السرة. و أما الفخذ فله عظم هو أعظم عظم في البدن لأنه حامل لما فوقه و ناقل لما تحته و قبب طرفه العالي ليتهندم في حق الورك و هو محدب إلى الوحشي و قدام مقعر إلى الإنسي و خلف فإنه لو وضع على استقامة و موازاة للحق لحدث نوع من الفحج‏ كما يعرض لمن خلقته تلك و لم يحسن وقايته للعضل الكبار و العصب و العروق و لم يحدث من الجملة شي‏ء مستقيم و لم يحسن هيئة الجلوس ثم لو لم يرد ثانيا إلى الجهة الإنسية لعرض فحج من نوع آخر و لم يكن للقوام واسطة عنها و إليها الميل فلم يعتدل. و في طرفه الأسفل زائدتان تتهندمان في نقرتين في رأس عظم الساق و قد وثقتا برباط ملتف و رباط في الغور و رباطين من الجانبين قويين فهندم مقدمهما بالرضفة و هي عين الركبة و هو عظم عريض في الاستدارة فيه غضروفية فائدته مقاومة ما يتوقى عن الجثو و جلسة التعلق من الانتهاك و الانخلاع فهو دعامة للمفصل و جعل موضعه إلى قدام لأن أكثر ما يلحقه من عنف الانعطاف يكون إلى قدام إذ ليس له إلى خلف انعطاف عنف و أما إلى الجانبين فانعطافه شي‏ء يسير بل جعل انعطافه إلى قدام و هناك يلحقه العنف عند النهوض و الجثو و ما أشبه ذلك. و أما الساق فهو كالساعد مؤلف من عظمين أحدهما أكبر و أطول و هو الإنسي و يسمى القصبة الكبرى و الثاني أصغر و أقصر لا يلاقي الفخذ بل يقصر دونه إلا أنه من أسفل ينتهي إلى حيث ينتهي إليه الأكبر و يسمى القصبة الصغرى و هي متبرئة عن الكبرى في الوسط بينهما فرجة قليلة و للساق تحدب إلى الوحشي
ثم عند الطرف الأسفل تحدب آخر إلى الإنسي ليحسن به القوام و يعتدل و القصبة الكبرى و هي الساق بالحقيقة قد خلقت أصغر من الفخذ و ذلك أنه لما اجتمع لها موجبا الزيادة في الكبر و هو الثبات و حمل ما فوقه و الزيادة في الصغر و هو الخفة للحركة
و كان الموجب الثاني أولى بالغرض المقصود في الساق فخلق أصغر و الموجب الأول أولى بالغرض المقصود في الفخذ فخلق أعظم. و أعطي الساق قدرا معتدلا حتى لو زيد عظما عرض من عسر الحركة ما يعرض لصاحب داء الفيل و الدوالي و لو انتقص عرض من الضعف

N° hadith1
Volume59
Chapitre48
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.

🌿

Application

Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.