Hadith 1

الحديث 2

📚 Bihar al-Anwar · Allamah al-Majlisi

﷽

الكوفة فلما دنا من الحسين ع جثوا له على الركب و أشرعوا الرماح نحوهم فلم تقدم خيلهم على الرماح فذهبت الخيل لترجع فرشقهم أصحاب الحسين ع بالنبل فصرعوا منهم رجالا و جرحوا منهم آخرين
و جاء رجل من بني تميم يقال له عبد الله بن خوزة فأقدم على عسكر الحسين ع فناداه القوم إلى أين ثكلتك أمك فقال إني أقدم على رب رحيم و شفيع مطاع
فقال الحسين ع لأصحابه من هذا فقيل له هذا ابن خوزة التميمي فقال اللهم جره إلى النار فاضطرب به فرسه في جدول فوقع و تعلقت رجله اليسرى في الركاب و ارتفعت اليمنى و شد عليه مسلم بن عوسجة فضرب رجله اليمنى فأطارت و عدا به فرسه فضرب برأسه كل حجر و كل شجر حتى مات و عجل الله بروحه إلى النار و نشب القتال فقتل من الجميع جماعة. و قال محمد بن أبي طالب و صاحب المناقب و ابن الأثير في الكامل و رواياتهم متقاربة أن الحر أتى الحسين ع فقال يا ابن رسول الله كنت أول خارج عليك فائذن لي لأكون أول قتيل بين يديك و أول من يصافح جدك غدا
و إنما قال الحر لأكون أول قتيل بين يديك و المعنى يكون أول قتيل من المبارزين و إلا فإن جماعة كانوا قد قتلوا في الحملة الأولى كما ذكر فكان أول من تقدم إلى‏ براز القوم و جعل ينشد و يقول‏
إني أنا الحر و مأوى الضيف‏أضرب في أعناقكم بالسيف‏عن خير من حل بأرض الخيف‏أضربكم و لا أرى من حيف‏
و روي أن الحر لما لحق بالحسين ع قال رجل من تميم يقال له يزيد بن سفيان أما و الله لو لحقته لأتبعته السنان فبينما هو يقاتل و إن فرسه لمضروب على أذنيه و حاجبيه و إن الدماء لتسيل إذ قال الحصين يا يزيد هذا الحر الذي كنت تتمناه قال نعم
فخرج إليه فما لبث الحر أن قتله و قتل أربعين فارسا و راجلا فلم يزل يقاتل حتى عرقب فرسه و بقي راجلا و هو يقول‏
إني أنا الحر و نجل الحرأشجع من ذي لبد هزبرو لست بالجبان عند الكرلكنني الوقاف عند الفر
ثم لم يزل يقاتل حتى قتل رحمه الله فاحتمله أصحاب الحسين ع حتى وضعوه بين يدي الحسين ع و به رمق فجعل الحسين يمسح وجهه و يقول أنت الحر كما سمتك أمك و أنت الحر في الدنيا و أنت الحر في الآخرة
و رثاه رجل من أصحاب الحسين ع و قيل بل رثاه علي بن الحسين ع‏
لنعم الحر حر بني رياح‏صبور عند مختلف الرماح‏و نعم الحر إذ نادى حسينافجاد بنفسه عند الصياح‏فيا ربي أضفه في جنان‏و زوجه مع الحور الملاح‏
و روي أن الحر كان يقول‏
آليت لا أقتل حتى أقتلاأضربهم بالسيف ضربا معضلالا ناقل عنهم و لا معللالا عاجز عنهم و لا مبدلاأحمي الحسين الماجد المؤملا
قال المفيد رحمه الله فاشترك في قتله أيوب بن مسرح و رجل آخر من‏ فرسان أهل الكوفة انتهى كلامه‏. و قال ابن شهرآشوب قتل نيفا و أربعين رجلا منهم و قال ابن نما و رويت بإسنادي أنه قال للحسين ع لما وجهني عبيد الله إليك خرجت من القصر فنوديت من خلفي أبشر يا حر بخير فالتفت فلم أر أحدا فقلت و الله ما هذه بشارة و أنا أسير إلى الحسين و ما أحدث نفسي باتباعك فقال ع لقد أصبت أجرا و خيرا. ثم قالوا و كان كل من أراد الخروج ودع الحسين ع و قال السلام عليك يا ابن رسول الله فيجيبه و عليك السلام و نحن خلفك و يقرأ ع‏ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَح

N° hadith2
Volume45
Chapitre37
LivreBihar al-Anwar
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.

🌿

Application

Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.