Hadith 1

الحديث 2

📚 Bihar al-Anwar · Allamah al-Majlisi

﷽

د الله و نازعه في ذلك عمه عمر بن علي فصولح على شي‏ء أرضي به. و كان العباس رجلا وسيما جميلا يركب الفرس المطهم و رجلاه يخطان في الأرض و كان يقال له قمر بني هاشم و كان لواء الحسين ع معه-
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنِ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ: عَبَّأَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ أَصْحَابَهُ فَأَعْطَى رَايَتَهُ‏ أَخَاهُ الْعَبَّاسَ-
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع‏ أَنَّ زَيْدَ بْنَ رُقَادٍ وَ حَكِيمَ بْنَ الطُّفَيْلِ الطَّائِيَّ قَتَلَا الْعَبَّاسَ بْنَ عَلِيٍّ ع وَ كَانَتْ أُمُّ الْبَنِينِ أُمَّ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ الْإِخْوَةِ الْقَتْلَى تَخْرُجُ إِلَى الْبَقِيعِ فَتَنْدُبُ بَنِيهَا أَشْجَى نُدْبَةٍ وَ أَحْرَقَهَا فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ إِلَيْهَا يَسْمَعُونَ مِنْهَا فَكَانَ مَرْوَانُ يَجِي‏ءُ فِيمَنْ يَجِي‏ءُ لِذَلِكَ فَلَا يَزَالُ يَسْمَعُ نُدْبَتَهَا وَ يَبْكِي-
قالوا و كان العباس السقاء قمر بني هاشم صاحب لواء الحسين ع و هو أكبر الإخوان مضى يطلب الماء فحملوا عليه و حمل عليهم و جعل يقول‏
لا أرهب الموت إذا الموت رقاحتى أواري في المصاليت لقى‏نفسي لنفس المصطفى الطهر وقاإني أنا العباس أغدو بالسقاو لا أخاف الشر يوم الملتقى‏
ففرقهم فكمن له زيد بن ورقاء من وراء نخلة و عاونه حكيم بن الطفيل السنبسي فضربه على يمينه فأخذ السيف بشماله و حمل و هو يرتجز
و الله إن قطعتم يميني‏إني أحامي أبدا عن ديني‏و عن إمام صادق اليقين‏نجل النبي الطاهر الأمين‏
فقاتل حتى ضعف فكمن له الحكم بن الطفيل الطائي من وراء نخلة فضربه على شماله فقال‏
يا نفس لا تخشي من الكفارو أبشري برحمة الجبارمع النبي السيد المختارقد قطعوا ببغيهم يساري‏فأصلهم يا رب حر النار
فضربه ملعون بعمود من حديد فقتله فلما رآه الحسين ع صريعا على شاطئ الفرات بكى و أنشأ يقول‏
تعديتم يا شر قوم ببغيكم‏و خالفتم دين النبي محمدأ ما كان خير الرسل أوصاكم بناأ ما نحن من نجل النبي المسددأ ما كانت الزهراء أمي دونكم‏أ ما كان من خير البرية أحمدلعنتم و أخزيتم بما قد جنيتم‏فسوف تلاقوا حر نار توقد
أقول و في بعض تأليفات أصحابنا أن العباس لما رأى وحدته ع أتى أخاه و قال يا أخي هل من رخصة فبكى الحسين ع بكاء شديدا ثم قال يا أَخِي أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي وَ إِذَا مَضَيْتَ تَفَرَّقَ عَسْكَرِي‏
هذه رواية مرسلة عن كتاب مجهول، يخالف كل المقاتل. فان أصحاب الحسين عليه السلام كلهم قد تفانوا دون أهل بيته، و كان العباس عليه السلام آخر المستشهدين مع أخيه الحسين فلم يكن هناك عسكر! حتى يقول الحسين: إذا مضيت تفرق عسكرى
فَقَالَ الْعَبَّاسُ قَدْ ضَاقَ صَدْرِي وَ سَئِمْتُ مِنَ الْحَيَاةِ وَ أُرِيدُ أَنْ أَطْلُبَ ثَأْرِي مِنْ هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقِينَ. فَقَالَ الْحُسَيْنُ ع فَاطْلُبْ لِهَؤُلَاءِ الْأَطْفَالِ قَلِيلًا مِنَ الْمَاءِ فذهب ا

N° hadith2
Volume45
Chapitre37
LivreBihar al-Anwar
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith met en lumière la valeur du savoir comme chemin vers Dieu et clé de la sagesse.

🌿

Application

Choisis aujourd'hui une chose nouvelle à apprendre — petite ou grande — avec l'intention de te rapprocher.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Dans l'ère de l'information, le vrai savoir est celui qui transforme le cœur, pas seulement la mémoire.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.