📖 Volume 60 ✦ Volume 60 Hadith 1 / 228

الحديث 1

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

لى الدنيا و لا مغتر بها انتهى كلامه رضي الله عنه. وَ ما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ أي و ما أدفع من قضاء الله من شي‏ء إن كان قد قضا عليكم الإصابة بالعين أو غير ذلك‏
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ‏ أي ما الحكم إلا لله‏ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ‏ فهو القادر على أن يحفظكم من العين أو من الحسد و يردكم علي سالمين. وَ عَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ‏ أي ليفوضوا أمورهم‏ إليه و ليثقوا به‏
وَ لَمَّا دَخَلُوا مصر مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ‏ أي من أبواب متفرقة كما أمرهم أبوهم يعقوب‏ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ‏ إلخ أي لم يكن دخولهم مصر كذلك يغني عنهم‏ أي يدفع عنهم شيئا أراد الله إيقاعه من حسد أو إصابة عين
و هو ع كان عالما بأنه لا ينفع حذر من قدر و لكن كان ما قاله لبنيه حاجة في قلبه فقضى يعقوب تلك الحاجة أي أزال به اضطراب قلبه لأن لا يحال على العين مكروه يصيبهم
و قيل معناه أن العين لو قدر أن تصيبهم لأصابتهم و هم متفرقون كما تصيبهم مجتمعين. قال‏ إِلَّا حاجَةً استثناء ليس من الأول بمعنى و لكن حاجة وَ إِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ‏ أي لذو يقين و معرفة بالله‏ لِما عَلَّمْناهُ‏ من أجل تعليمنا إياه أو يعلم ما علمناه فيعمل به‏ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ‏ مرتبة يعقوب في العلم‏. قال البيضاوي لا يعلمون سر القدر و أنه لا يغني عنه الحذر. و قال الرازي قال جمهور المفسرين إنه خاف من العين عليهم و لنا هاهنا مقامان المقام الأول إثبات أن العين حق و الذي يدل عليه وجهان الأول إطباق المتقدمين من المفسرين على أن المراد من هذه الآية ذلك و الثاني مَا رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ ع
ثم ذكر بعض ما مر من الأخبار إلى أن قال‏ وَ الْخَامِسُ‏ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ وَ عِنْدَهَا صَبِيٌّ يَشْتَكِي فقال‏ [فَقَالَتْ‏] يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَتْهُ الْعَيْنُ فَقَالَ ص أَ مَا تَسْتَرْقُونَ لَهُ مِنَ الْعَيْنِ. السَّادِسُ قَوْلُهُ ص‏ الْعَيْنُ حَقٌّ وَ لَوْ كَانَ شَيْ‏ءٌ يَسْبِقُ الْقَدَرَ لَسَبَقَتِ الْعَيْنُ الْقَدَرَ. السابع قالت عائشة كان يأمر العائن أن يتوضأ ثم يغتسل منه المعين الذي أصيب بالعين. المقام الثاني في الكشف عن ماهيته فنقول إن الجبائي أنكر هذا المعنى إنكارا بليغا و لم يذكر في إنكاره شبهة فضلا عن حجة
و أما الذين اعترفوا به و أقروا بوجوده فقد ذكروا فيه وجوها الأول قال الجاحظ تمتد من العين أجزاء فتتصل بالشخص المستحسن فتؤثر و تسري فيه كتأثير اللسع و السم و النار و إن كان مخالفا في وجه التأثير لهذه الأشياء
قال القاضي و هذا ضعيف لأنه لو كان الأمر كما قال لوجب أن يؤثر في الشخص الذي لا يستحسن كتأثيره في المستحسن. و اعلم أن هذا الاعتراض ضعيف و ذلك لأنه إذا استحسن شيئا فقد يحب بقاءه كما إذا استحسن ولد نفسه و بستان نفسه و قد يكره بقاءه كما إذا استحسن الحاسد بحصول شي‏ء حسن لعدوه
فإن كان الأول فإنه يحصل ع

N° hadith1
Volume60
Chapitre1
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.

🌿

Application

Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.