📖 Volume 60 ✦ Volume 60 Hadith 1 / 228

الحديث 1

📚 بحار الأنوار · Allamah al-Majlisi

﷽

لا يجوز لأن من وصف بأنه مسحور فكأنه قد خبل عقله و قد أبى الله سبحانه ذلك في قوله‏ وَ قالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا
و لكن يمكن أن يكون اليهودي أو بناته على ما روي اجتهدوا في ذلك فلم يقدروا عليه و أطلع الله نبيه ص على ما فعلوه من التمويه حتى استخرج و كان ذلك دلالة على صدقه ص
و كيف يجوز أن يكون المرض من فعلهم و لو قدروا على ذلك لقتلوه و قتلوا كثيرا من المؤمنين مع شدة عداوتهم لهم. و قال في سبحانه‏ وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ معناه و من شر النساء الساحرات اللاتي ينفثن في العقد و إنما أمر بالتعوذ من شر السحرة لإيهامهم أنهم يمرضون و يصحون و يفعلون أشياء من النفع و الضرر و الخير و الشر و عامة الناس يصدقونهم
فيعظم بذلك الضرر في الدين و لأنهم يموهون‏ أنهم يخدمون الجن و يعلمون الغيب و ذلك فساد في الدين ظاهر فلأجل هذا الضرر أمر بالتعوذ من شرهم. و قال أبو مسلم النفاثات النساء اللاتي يملن آراء الرجال و يصرفنهم عن مرادهم و يردونهم إلى آرائهن لأن العزم و الرأي يعبر عنهما بالعقد فعبر عن حلهما بالنفث فإن العادة جرت أن من حل عقدا نفث فيه. وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ فإنه يحمله الحسد على إيقاع الشر بالمحسود فأمر بالتعوذ من شره
و قيل إنه أراد من شر نفس الحاسد و من شر عينه فإنه ربما أصاب بهما فعان و ضر و قد جاء في الحديث أن العين حق و قد مضى الكلام فيه. وَ رُوِيَ‏ أَنَّ الْعَضْبَاءَ نَاقَةَ النَّبِيِّ ص لَمْ تَكُنْ تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَسَابَقَ بِهَا فَسَبَقَهَا فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الصَّحَابَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئاً مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ. وَ رَوَى أَنَسٌ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: مَنْ رَأَى شَيْئاً يُعْجِبُهُ فَقَالَ اللَّهُ الصَّمَدُ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ لَمْ يَضُرَّ شَيْئاً. وَ رَوَى أَنَسٌ أَنَّ النَّبِيَّ ص‏ كَانَ كَثِيراً مَا يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ ع بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ. انتهى‏. و قال الرازي اختلفوا في أنه هل يجوز الاستعاذة بالرقى و العوذة أم لا منهم من قال إنه يجوز ثم ذكر احتجاجهم بالروايات المتقدمة و غيرها
و من الناس من منع من الرقى‏ لِمَا رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص عَنِ الرُّقَى وَ قَالَ ع‏ إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً لَا يَكْتَوُونَ وَ لَا يَسْتَرْقُونَ‏ وَ عَلى‏ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ‏. وَ قَالَ ع‏ لَمْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ مَنِ اكْتَوَى وَ اسْتَرْقَى. و اختلفوا في التعليق أيضا فمنهم من منع لبعض الأخبار و منهم من جوز. سُئِلَ الْبَاقِرُ ع عَنِ التَّعْوِيذِ يُعَلَّقُ عَلَى الصِّبْيَانِ فَرَخَّصَ فِيهِ
وَ اختلفوا في النفث أيضا فمنهم من أنكر عن عكرمة لا ينبغي للراقي أن ينفث و لا يمسح و لا يعقد إلى آخر ما قال‏.

N° hadith1
Volume60
Chapitre1
Livreبحار الأنوار
AuteurAllamah al-Majlisi
💡 Noor IA

Comprendre ce hadith

Une lecture guidée pour relier les mots à ta vie.

📖

Résumé

Ce hadith t'invite à réfléchir, méditer, et tirer un enseignement applicable à ta vie.

🌿

Application

Relis-le lentement. Quelle phrase te touche le plus ? Note-la quelque part visible aujourd'hui.

🌍

Lien avec aujourd'hui

Chaque hadith est un miroir : il te renvoie une question que toi seul peux travailler.

✨ Cette lecture sera bientôt enrichie par Noor IA pour chaque hadith individuellement.